تقول الصحافة الصينية إن الأنظار تتجه نحو إسلام آباد التي تستعد غدا السبت لاحتضان أول محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979، عقب حرب مستمرة منذ نحو شهرين خلفت آلاف الضحايا وتسببت في تعطيل خطوط التجارة العالمية.
ونشرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" مقالا يرصد التحضيرات الجارية للجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين وردود فعل الأطراف المعنية.
ويتوقع المقال وصول الوفد الأمريكي برئاسة جيه دي فانس نائب الرئيس ومشاركة ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس، وصهره جاريد كوشنر إلى إسلام آباد اليوم الجمعة، بعد أن سبقه إلى هناك الوفد الخاص بالترتيبات الأمنية.
وفي إسلام آباد، تعمل جميع الأجهزة المعنية بوتيرة واحدة متسارعة لضبط الإيقاع الأمني، حيث حُجز فندق "سيرينا" كاملا ليكون مقرا للاجتماعات بدءا من الأربعاء الماضي وحتى الأحد المقبل، وأُعلنت عطلة رسمية في جميع المؤسسات لمدة يومين لضمان إنجاح هذا الحدث الذي يشغل العالم بأسره.
أما الوفد الإيراني، فيقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وإن ظل وصوله إلى إسلام آباد محل تضارب في الأنباء. فقد أشارت وكالة شينخوا الصينية إلى أن طهران وافقت على التفاوض، لكنها "لا تثق نهائيا بالجانب الأمريكي، وأن الهدف هو تثبيت ما تحقق على أرض المعركة".
وفي سياق هذه الجهود الدبلوماسية، كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ عن أن بكين كانت طرفا فاعلا خلف الكواليس، إذ أجرى وزير الخارجية وانغ يي 26 اتصالا هاتفيا مع نظرائه من الدول المعنية، بينما قام المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسط بجولات مكوكية في المنطقة، علاوة على المبادرة الصينية الباكستانية لإنهاء الحرب واستعادة الأمن والسلام.
💬 التعليقات (0)