كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن فئة جديدة من التذاكر باسم "الفئة الأولى الأمامية"، تتيح الجلوس في الصفوف الأقرب إلى أرضية الملعب، ولكن بأسعار قد تصل إلى ضعف الفئة الأولى التقليدية.
هذا الطرح المفاجئ أثار تساؤلات واسعة، خاصة أنه جاء بعد توزيع المقاعد على المشجعين الذين اشتروا تذاكرهم مسبقا ضمن الفئات المعتمدة، ليكتشف كثير منهم أنهم حصلوا على أماكن أبعد أو أقل تميزا مما كانوا يتوقعون.
وكان (فيفا) قد طرح التذاكر قبل أشهر ضمن أربع فئات، على رأسها الفئة الأولى التي عُدّت الأعلى سعرا، وشملت – بحسب الخرائط الإرشادية – معظم مقاعد الطبقة السفلية في الملاعب المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
لكن الفجوة بين التوقعات والواقع، إلى جانب طرح الفئة الجديدة لاحقا، فجّرت جدلا واسعا، وسط اتهامات من جماهير كرة القدم بمحاولة تحقيق أرباح إضافية عبر إعادة تسعير أفضل المقاعد.
ويرى مشجعون أن هذه الخطوة تعزز شكوكهم بأن المقاعد الأفضل لم تكن مُدرجة أصلًا ضمن الفئات السابقة، رغم الإيحاء بذلك من خلال الخرائط التسويقية.
وقال بعضهم إن (فيفا) أوحى للمشترين بأن تذاكر الفئة الأولى قد تتيح مقاعد قريبة من خط التماس، وهو ما لم يتحقق عمليًا، قبل أن يعاد طرح هذه المقاعد لاحقًا بأسعار أعلى.
💬 التعليقات (0)