يتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران مباحثات رفيعة المستوى في إسلام آباد، في ظلّ مساعي تقودها باكستان، لتحويل الهدنة التي تم الاتفاق عليها لأسبوعين، إلى اتفاق دائم، ينهي حربا تسبّبت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وتستند قيمة باكستان كوسيط إلى شبكة علاقاتها الواسعة، فقد كانت إيران أول دولة تعترف بها بعد استقلالها عام 1947، ويتشارك البلدان حدودا تمتد على 900 كيلومتر، إضافة إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة.
كما تضمّ باكستان أكثر من 20 مليون مسلم شيعي، وهي ثاني أكبر كتلة سكانية شيعية في العالم بعد إيران.
وفي الوقت ذاته، حافظت إسلام آباد على علاقات قوية مع كل من واشنطن والرياض وبكين.
وزار وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، بكين في نهاية آذار/ مارس، لإجراء محادثات مع نظيره وانغ يي الذي دعم جهود إسلام آباد، باعتبارها "منسجمة مع المصالح المشتركة لجميع الأطراف".
وقال ترامب إن الصين ساعدت في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، وهو ما أكده مسؤولون باكستانيون أيضا.
💬 التعليقات (0)