تصاعدت الجهود الدبلوماسية العربية والدولية للضغط على تل أبيب لعدم تجديد اعتداءاتها على العاصمة اللبنانية بيروت، بالتزامن مع تهديدات إسرائيلية بإخلاء أحياء سكنية ومرافق حيوية.
وتأتي هذه التحركات بعد يومين من ضربات إسرائيلية دامية على العاصمة اللبنانية وعدة مدن أسفرت عن مقتل وإصابة المئات وخلّفت دمارا كبيرا.
وذكر مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الصحافة الفرنسية أن دولا أوروبية وخليجية، بالإضافة إلى مصر، تقوم بالضغط دبلوماسيا بشكل حثيث على إسرائيل لتفادي قصف العاصمة بعد ما وصفه بـ"الأربعاء الأسود".
وشملت الإنذارات الإسرائيلية مناطق تضم منشآت حيوية ومستشفيات كبرى مثل مستشفى رفيق الحريري الجامعي ومستشفى الزهراء، اللذين يضمان مئات المرضى في العناية المركزة.
وأفاد وزير النقل اللبناني فايز رسامني بتلقيه تطمينات من جهات دبلوماسية أجنبية بأن طريق مطار رفيق الحريري الدولي وحرم المطار سيبقيان خارج نطاق الاستهداف، طالما يقتصر استخدامهما على الأنشطة المدنية ونقل الركاب والبضائع.
من جانبه، أشار مدير مستشفى الحريري الجامعي، محمد الزعتري، إلى وجود تطمينات مماثلة عبر الصليب الأحمر الدولي تفيد بأن المستشفى "ليس ضمن دائرة الاستهداف حاليًا".
💬 التعليقات (0)