مع ساعات صباح اليوم الخميس، أعلنت مصادر فلسطينية وطبية استشهاد عزام الحية متأثرًا بإصابته، لينضم إلى قافلة طويلة من شهداء عائلة القيادي في حركة حماس خليل الحية، التي دفعت أثمانًا متتالية خلال سنوات الاستهداف .
في كل حرب كان البيت ينقص… عائلة خليل الحية التي دفعت أبناءها واحدًا تلو الآخر وفي كل مرة كان اسم جديد يُضاف إلى قائمة الشهداء.
منذ سنوات طويلة، وعائلة الحية تعيش على إيقاع الاستهداف الإسرائيلي المتكرر؛ بيت يُقصف، وابن يُشيّع، وأحفاد يُنتشلون من تحت الركام، فيما تستمر الحياة في غزة وكأنها مطالبة دائمًا بأن تتعايش مع الفقدان.
بالأمس، عاد اسم العائلة إلى الواجهة مجددًا، بعدما استُهدف عزام خليل الحية في غارة إسرائيلية قرب “موقف جباليا” بحي الدرج شرق مدينة غزة، في منطقة مكتظة بالمدنيين والباعة والمارة.
الغارة التي نُفذت بطائرة مسيّرة جاءت وسط حركة الناس في الشارع، وأدت إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى، بينهم أطفال، فيما تحدثت مصادر محلية عن إصابة عزام بجروح خطيرة.
عزام ليس الابن الأول الذي يطاله الاستهداف في هذه العائلة.
💬 التعليقات (0)