حظيت باكستان بإشادة دولية لتوسطها الذي فاجأ البعض في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن في الكواليس كان للصين دور بالغ الأهمية في إقناع طهران بقبول هدنة أولية.
فقبل ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار في النزاع الذي هز الاقتصاد العالمي، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يهدد بتدمير إيران. إلا أن مسؤول باكستاني كبير مطلع على المفاوضات قال إن "الآمال كانت تتلاشى، لكن الصين تدخلت وأقنعت إيران بقبول وقف إطلاق نار أولي".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لحساسية المسألة، "رغم أننا قمنا بدور محوري، إلا أننا لم نتمكن من تحقيق اختراق، وهو ما تحقق في النهاية بعدما أقنعت بكين الإيرانيين"، وفق "فرانس برس". أخبار ذات صلة إيران ترفض فتح مضيق "هرمز" مقابل هدنة مؤقتة لوقف إطلاق لاق النار كواليس اللحظات الأخيرة التي سبقت اتفاق وقف الحرب
هذه التصريحات تؤكد ما قاله ترامب، بعيد إعلانه وقف إطلاق النار لأسبوعين على وسائل التواصل الاجتماعي، عن أن الصين اضطلعت بدور رئيسي في إقناع إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وفيما تستعد باكستان التي تربطها علاقات تاريخية بجارتها الإيرانية ويتمتع قادتها بعلاقات وثيقة مع ترامب، لاستضافة محادثات بين الجانبين، كشف مصدر دبلوماسي ثان طلب أيضا إخفاء هويته، أن "باكستان شكلت فريقا من الخبراء لمساعدة الجانبين في المفاوضات بشأن الملاحة البحرية والنووي ومواضيع أخرى".
لكن هذا المصدر وعدة خبراء ومسؤولين سابقين يؤكدون أنه حتى لو وضعت باكستان إطارا للمحادثات، فمن المتوقع أن يكون للصين دور محوري.
💬 التعليقات (0)