ستصل السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا الفتّاك إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية “في غضون ثلاثة أيام” على أن تبدأ عملية إجلاء الركاب اعتبارا من 11 أيار/مايو، بحسب ما أعلنت إسبانيا الأربعاء 6 مايو/أيار 2026.
وأثار مصير سفينة “إم في هونديوس” قلقا دوليا بعد وفاة ثلاثة أشخاص كانوا على متنها، إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس شدد على أن الوضع لا يمكن مقارنته بجائحة كوفيد.
وقال أحد الركاب روحي جينيت وهو مدون تركي متخصص في السفر يبلغ 35 عاما، إن ما بدأ رحلة مثالية تحوّل إلى فوضى عندما أعلن قبطان السفينة في 12 نيسان/أبريل وفاة أحد الركاب.
وأضاف لوكالة فرانس برس “قال (القبطان) إن ذلك كان بسبب أسباب طبيعية. لم يفكروا حتى في احتمال الإصابة بمرض معدٍ كهذا. لم يأخذوا المشكلة على محمل الجد بما فيه الكفاية”.
وقالت المنظمة إن فرق الطوارئ أجلت ثلاثة أشخاص، هم اثنان من أفراد الطاقم المرضى وشخص آخر كان قد خالط إحدى الحالات المؤكدة، من السفينة التي غادرت لاحقا موقع رسوها قبالة سواحل الرأس الأخضر متوجّهة إلى جزر الكناري الإسبانية.
وأقلت رحلتان جويتان الأشخاص الثلاثة الذين تم إجلاؤهم انطلاقا من مطار برايا، عاصمة الرأس الأخضر.
💬 التعليقات (0)