أمد/ باريس: في إطار مساعيها لخفض التصعيد وتأمين حركة الملاحة الدولية، أكدت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) رغبة باريس في أن تظل أزمة "مضيق هرمز" ملفاً منفصلاً عن مفاوضات واشنطن وطهران، وذلك في مسعى دبلوماسي يهدف إلى تحييد الممر المائي عن صراعات النفوذ المباشرة.
وتتبنى باريس استراتيجية تقوم على ضرورة ضمان أمن الملاحة كـ "مسؤولية دولية" لا ينبغي أن تكون رهينة لتبادل الضغوط بين الأطراف المتحاربة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه الجهود الفرنسية لحشد دعم دولي لمهمة دفاعية محايدة، تضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية بعيداً عن التجاذبات السياسية والعسكرية المرتبطة بالملفات الأخرى في المفاوضات الأميركية الإيرانية.
وتشدد الدبلوماسية الفرنسية في طرحها على أن أمن الطاقة وحرية الملاحة يمثلان مصلحة عالمية عليا تتطلب معالجة مستقلة، لضمان استقرار الممرات المائية الحيوية وحمايتها من تداعيات الأزمات الإقليمية.
مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران
اليوم 69..حرب إيران: تطورات مفاجئة مع سحب ترامب مشروع الحرية وتقدم المفاوضات
سلام: لا تطبيع مع إسرائيل ولبنان يتمسك بـ"السلام" المشروط بجدول زمني للانسحاب
💬 التعليقات (0)