أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قرارًا بإبعاد الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال الخطيب عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 شهور.
وقال المحامي خالد زبارقة، إن ما يسمى بـ "قائد شرطة القدس"، سلّم "صلاح" و"الخطيب" قرار الإبعاد.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد استجوبت الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب، في 27 أبريل/ نيسان الماضي، وسلمتهما قرارين بإبعادهما عن المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، لمدة أسبوع قابلين للتجديد. إقرأ أيضاً الاحتلال يستجوب الخطيب وصلاح ويبعدهما عن الأقصى
وذكر الشيخان صلاح والخطيب، بعد انتهاء التحقيق معهما في مركز القشلة بمدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل، أن شرطة الاحتلال أبلغتهما بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، يتبعه تمديد أطول لمدة 6 أشهر بقرار من متصرف لواء القدس في الشرطة.
وعقب استجوابهما قال الشيخ صلاح: "تلقينا أمرا يمنعنا من الدخول للمسجد الأقصى المبارك، وعندما طُلب منها الرد على هذا الأمر الظالم، أكدنا أن المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خالص ولنا الحق الثابت أن نصلي فيه، وهذا الأمر هو اعتداء على ديننا وهو اضطهاد ديني".
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوتر في القدس والمسجد الأقصى، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين والمرابطين إلى المسجد.
💬 التعليقات (0)