(شبكة أجيال)- أطلقت سلطة النقد، بالشراكة مع اللجنة التوجيهية لبرنامج "شمسي فلسطين"، برنامجاً لتمويل مشاريع الطاقة الشمسية لصالح الهيئات المحلية، بما يسهم في تعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة وترسيخ استدامة الخدمات العامة على مستوى هذه الهيئات.
وجرى إطلاق البرنامج تحت رعاية وحضور رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، ومحافظ سلطة النقد السيد يحيى شنّار، ووزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية د. ناصر قطامي، ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية المهندس أيمن إسماعيل، ونائب محافظ سلطة النقد السيد محمد مناصرة، ونائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) السيدة مارجون إندريبوي الشيخ، وممثل النرويج في فلسطين ( نيابة عن المانحين النرويج، النمسا، فنلندا) السيد إيريك بيرجراف إلى جانب ممثلي عدد من الدول المانحة، ورؤساء وأعضاء الهيئات المحلية، وممثلي المصارف والشركاء.
وتضم اللجنة التوجيهية للبرنامج، التي تترأسها سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، في عضويتها كلاً من وزارة الحكم المحلي، ووزارة المالية، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
ويهدف برنامج "شمسي فلسطين" إلى تمويل مشاريع الطاقة الشمسية للهيئات المحلية من خلال نموذج تمويلي متكامل يجمع بين القروض والمنح، حيث تساهم سلطة النقد بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي من خلال "صندوق الاستدامة"، فيما تساهم الدول المانحة (مملكة النرويج، وجمهورية فنلندا، وجمهورية النمسا) بمبلغ 5 ملايين دولار، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الذي يتولى دور الشريك الفني والتنموي، على أن يتم تنفيذ المشاريع عبر المصارف المحلية، ووفق شروط تمويل ميسّرة تشمل فترة سداد تمتد حتى 7 سنوات، بما يمكّن الهيئات المحلية من تنفيذ مشاريع طاقة شمسية تعزز استدامتها المالية وتخفف من أعباء فاتورة الطاقة.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد رئيس الوزراء أن برنامج "شمسي" سيساهم في تعزيز دور الحكم المحلي، وإصلاح المالية العامة، وزيادة الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، وبناء قدرة اقتصادية وطنية أكثر استقلالاً. مشيرا في الوقت ذاته إلى مبادرة" أمن الطاقة" والتي تسعى الحكومة من خلالها لرفع مساهمة الطاقة المتجددة في فلسطين إلى نحو 30% بحلول عام 2030.
وعلى صعيد الوضع في قطاع غزة، طالب رئيس الوزراء جميع الأطراف الدولية أن تتحرك بشكل عاجل لتسريع عمليات التعافي وإعادة الإعمار، قائلا:" من الواجب أن نذكر العالم بأن الوقت يمر، وغزة تعاني، بلا خدمات ولا بنية تحتية، وقد طالت معاناة أهلنا في القطاع، وتأخرت عمليات التعافي وإعادة الإعمار، وهذا واقع صعب، لا يمكن السكوت عنه. مشددًا في الوقت ذاته على جاهزية الحكومة للمشاركة في برنامج للتعافي العاجل للعامين القادمين.
💬 التعليقات (0)