إسلام آباد – تبرز باكستان اليوم كمحطة مهمة في تخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد دعوتها طرفي الصراع للبدء في هدنة، وبدء مفاوضات تستضيفها في العاصمة إسلام آباد، أملا في التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة.
هذه الخطوة تعزز دور باكستان كمنصة دبلوماسية مهمة تعكس تنامي دورها كوسيط إقليمي قادر على جمع الأطراف المتباينة على طاولة الحوار، رغم الغموض الذي يلف المفاوضات.
ومع استضافة البلاد مفاوضات حساسة تشهد إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة، حيث كثّفت السلطات من انتشار عناصرها، ورفعت مستوى الجاهزية لضمان سلامة الوفود المشاركة وتأمين سير المفاوضات بسلاسة.
منذ صباح الخميس، أغلقت السلطات الباكستانية جميع المداخل المؤدية للمنطقة الحمراء، التي تضم وزارات ومقرات حكومية كما تضم الرئاسة ورئاسة الوزراء الباكستانية والحي الدبلوماسي، بالحاويات والحواجز الأسمنتية، كما وسّعت انتشار الشرطة وقوات من الجيش.
وأغلقت السلطات جميع الطرق المؤدية إلى فندق "سيرينا" الذي من المقرر أن يستضيف الوفود الأمريكية والإيرانية، وهو المكان المحتمل لعقد المفاوضات فيه.
وقامت شرطة مرور إسلام آباد بتطبيق خطة مرورية خاصة في المدينة، مع استمرار منع دخول المركبات الثقيلة إلى إسلام آباد يومي الخميس والجمعة، حسب ما نقلته قناة "جيو نيوز" الباكستانية.
💬 التعليقات (0)