f 𝕏 W
تبادل القصف بين موسكو وكييف يوقع قتلى في القرم واتهامات بخرق الهدنة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تبادل القصف بين موسكو وكييف يوقع قتلى في القرم واتهامات بخرق الهدنة

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً خطيراً بين روسيا وأوكرانيا، حيث تبادل الطرفان الهجمات الجوية المكثفة التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وأفادت مصادر محلية في شبه جزيرة القرم بمقتل خمسة أشخاص في مدينة جانكوي إثر استهدافها بطائرات مسيرة أوكرانية، وهو ما أكده المسؤولون المحليون المعينون من قبل موسكو.

من جانبه، وجه وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا اتهامات حادة للجانب الروسي بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أعلنته كييف من جانب واحد. وأوضح سيبيغا أن القوات الروسية شنت هجمات واسعة النطاق استخدمت فيها نحو 108 طائرات مسيرة وثلاثة صواريخ باليستية استهدفت مراكز حيوية ومدناً أوكرانية مختلفة.

واعتبرت الخارجية الأوكرانية أن هذه التحركات العسكرية الروسية تعكس زيف الدعوات التي أطلقها الكرملين للتهدئة بمناسبة ذكرى التاسع من مايو. وأشار الوزير سيبيغا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يولي أهمية كبرى للاستعراضات العسكرية الرمزية على حساب حماية أرواح المدنيين وضمان استقرار المنطقة.

وفي تفاصيل الهجمات الميدانية، أكدت مصادر ميدانية أن الضربات الروسية استمرت طوال ساعات الليل وفجر اليوم الأربعاء، حيث تركزت القذائف على مدينتي خاركيف وزابوريجيا. وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه كييف تأمل أن يؤدي إعلان الهدنة إلى خفض حدة التوتر العسكري القائم.

على الجانب الآخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 53 طائرة مسيرة أوكرانية في الأجواء الروسية. وأوضحت الوزارة أن عمليات الإسقاط تمت في الفترة ما بين المساء والصباح الباكر، مما حال دون وقوع خسائر أكبر في المنشآت المستهدفة.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد استجاب في وقت سابق لمقترح هدنة مرتبط باحتفالات ذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية. وجاء هذا الموقف الأوكراني كمحاولة لاختبار نوايا موسكو، إلا أن الرفض الروسي الميداني أعاد المشهد إلى مربع التصعيد العسكري المفتوح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)