f 𝕏 W
نجارو غزة يصنعون الأثاث من ألواح الشحن وسط ندرة الخشب

فلسطين الان

سياسة منذ 40 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نجارو غزة يصنعون الأثاث من ألواح الشحن وسط ندرة الخشب

مع استمرار القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول البضائع إلى غزة، يلجأ النجارون إلى الخشب الخردة والقواعد التي تستخدم لنقل وشحن البضائع لصنع أسرّة وطاولات تشتد الحاجة إليها في القطاع الذي مزقته حرب إب

مع استمرار القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول البضائع إلى غزة، يلجأ النجارون إلى الخشب الخردة والقواعد التي تستخدم لنقل وشحن البضائع لصنع أسرّة وطاولات تشتد الحاجة إليها في القطاع الذي مزقته حرب إبادة شنتها إسرائيل على القطاع. يفكّك نجارون في ورشة بجنوب غزة الألواح المستعملة لصنع أسرة ودولايب وأرفف للعائلات التي شردتها الحرب بعدما أصبحت مواد البناء العادية نادرة أو باهظة الثمن إلى حد لا يطاق.

وقال محمد وافي (34 عاماً)، وهو نجار في خانيونس، إن الألواح المستخدمة في الشحن أصبحت أحد مصادر الخشب القليلة المتاحة عندما بدأت شاحنات المساعدات المحدودة تدخل غزة. وذكر أن الطلب على منتجاته زاد مع بحث سكان الخيام عن القطع الأساسية من الأثاث لتلبية احتياجاتهم. وأوضح أنه حتى الأثاث المعاد تدويره أصبح أكثر تكلفة مع ارتفاع أسعار المكونات الأساسية. وأضاف وافي، الذي يعمل في النجارة منذ 16 عاماً، "اليوم بيقول لك بس أستر حالي، بس إشي أرفع (ملابسي فيه) من الأرض... يعني بالذات بالخيم، من أنواع الفئران والصراصير، بده خيمة، بده سرير يرفعه من على الأرض".

وتنتشر الفئران والقوارض في مخيّمات غزة، وتقرض الناس أثناء النوم وممتلكاتهم وتنشر الأمراض. ولم ترد وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، الوحدة العسكرية المسؤولة عن تنسيق المساعدات إلى غزة، على طلب للتعليق من رويترز. والخشب من مواد البناء التي تحظر إسرائيل دخولها إلى غزة، زاعمة أنها من المواد ذات الاستخدام المزدوج أي تلك التي تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية أيضاً. وحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة، جراء تزايد حالات الالتهابات الجلدية نتيجة انتشار الجرذان، وسط نقص حاد في الأدوية ومنع إسرائيل إدخال المساعدات. أخبار ذات صلة نتنياهو يلتقي ملادينوف وسط أنباء عن استئناف حرب إبادة غزة 3 شهداء بقصف "إسرائيلي" استهدف مركبة مدنية وسط قطاع غزة

وفي 25 إبريل/ نيسان الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة، بسبب القوارض والطفيليات الخارجية منذ بداية العام. وقال وافي "كيلو المسامير كنا نجيبه بخمسة شيكل، إحنا اليوم كيلو المسامير (بنحو) 100 و130 شيكل، يعني أنا اليوم لما أركب للزبون المسمار ولا أركب له الإيد بتكلف أشياء كتير، إحنا اليوم مقبض التجميع (المفصلات) هذا إللي كنا نجيبه بأجورتين وبثلاثة أجورات (الشيكل 100 أجورة) اليوم حقه (ثمنه) ثلاثة وأربعة شواكل"، وذكر أن الأثاث المصنوع من ألواح الشحن لا يزال أرخص بكثير من غرف النوم التقليدية المكونة من سرير ودولاب وخزانة أدراج.

وأردف يقول إنّ نقص الكهرباء والخشب أدى إلى تباطؤ الإنتاج، ما جعل النجارين غير قادرين على ضمان مواعيد التسليم. وتم انتهاك وقف إطلاق النار في غزة مراراً. وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم، إن الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى "72 ألفاً و615 شهيداً، و172 ألفاً و468 مصاباً".

بينما تشير الإحصاءات الفلسطينية إلى استشهاد أكثر من 830 فلسطينياً منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول، بينما تشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين خلال تلك الفترة. وترجع إسرائيل سبب القيود التي تفرضها على غزة إلى مخاوف أمنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)