f 𝕏 W
مواجهة 'المسيّرات الرخيصة': واشنطن تلجأ لصواريخ موجهة منخفضة التكلفة بدلاً من الباتريوت

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مواجهة 'المسيّرات الرخيصة': واشنطن تلجأ لصواريخ موجهة منخفضة التكلفة بدلاً من الباتريوت

أفرزت المواجهات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط تحديات جسيمة أمام أنظمة الدفاع الجوي التابعة للولايات المتحدة وحلفائها، لا سيما في مواجهة أسراب الطائرات المسيّرة الانتحارية. وقد كشفت التقارير الميدانية عن فجوة اقتصادية وعسكرية مقلقة، حيث تضطر القوات الأمريكية لاستخدام صواريخ دفاعية باهظة الثمن للتصدي لأهداف جوية بدائية الصنع.

ووفقاً لمصادر صحفية دولية، فإن الاعتماد على منظومات مثل 'باتريوت' لم يعد خياراً مستداماً من الناحية المالية، إذ تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد نحو 4 ملايين دولار. وفي المقابل، تعتمد طهران وحلفاؤها على طائرات مسيّرة لا تتجاوز كلفة تصنيعها 25 ألف دولار، مما يخلق حالة من استنزاف الموارد الدفاعية الأمريكية بشكل غير متكافئ.

هذا التفاوت الصارخ دفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى تسريع البحث عن حلول بديلة تضمن الكفاءة القتالية والاستدامة المالية في آن واحد. وقد اتجهت الأنظار نحو تطوير تقنيات قديمة وإعادة توظيفها لتتناسب مع طبيعة التهديدات الجوية الحديثة والمنخفضة السرعة التي باتت تهيمن على ساحات الصراع.

وضمن هذا التوجه الاستراتيجي، برز 'نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة للقتل' المعروف اختصاراً بـ (APKWS) كحل مثالي لهذه المعضلة. هذا النظام يعتمد في جوهره على تحويل الصواريخ غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة قادرة على إصابة أهدافها بدقة متناهية عبر استخدام تقنية التوجيه بالليزر.

وتعود جذور هذا السلاح إلى صاروخ قديم يُعرف باسم 'الفأر الجبار'، وهو صاروخ بسيط استخدمته القوات الأمريكية منذ حقبة الحرب الكورية. وقد خضع هذا الصاروخ لسلسلة من التطويرات عبر العقود، وصولاً إلى نسخة 'هيدرا 70' التي تشكل القاعدة الأساسية للنظام الجديد الموجه.

يتكون النظام المطور من 'طقم توجيه' مبتكر يتم تثبيته بين الرأس الحربي ومحرك الصاروخ، مما يمنحه قدرات مناورة عالية. ويحتوي هذا الطقم على أربعة أجنحة مزودة بمستشعرات بصرية تلتقط شعاع الليزر المنعكس عن الهدف، ويقوم حاسوب داخلي بتعديل المسار بدقة متناهية نحو النقطة المحددة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)