أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أنهت بشكل رسمي كافة عملياتها الهجومية الموجهة ضد إيران. وأوضح روبيو أن عملية 'الغضب الملحمي' قد وصلت إلى نهايتها، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بهذا التطور الهام في مسار النزاع.
وكشف رئيس الدبلوماسية الأميركية أن واشنطن انتقلت الآن إلى مرحلة 'دفاعية' صرفة، وذلك من خلال إطلاق عملية جديدة أطلق عليها الرئيس ترامب اسم 'مشروع الحرية'. وتهدف هذه العملية في مقامها الأول إلى حماية المصالح الحيوية وتأمين الممرات المائية الدولية التي تأثرت بالصراع الأخير.
وشدد روبيو على أن الهدف الأبرز لعملية 'مشروع الحرية' هو تقديم الإغاثة العاجلة لأطقم السفن العالقة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وأشار في حديثه للصحافيين إلى أن عشرة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم نتيجة الإجراءات الإيرانية التي أدت إلى إغلاق هذا الممر البحري الحيوي أمام حركة الملاحة العالمية.
وفيما يتعلق بقواعد الاشتباك الجديدة، أكد الوزير أن القوات الأميركية لن تبادر من تلقاء نفسها بفتح النار أو شن هجمات استباقية. ومع ذلك، حذر روبيو من أن الوحدات العسكرية المكلفة بتنفيذ العملية سترد بـ 'فاعلية قاتلة' وفورية في حال تعرضت لأي نوع من الاستهداف أو التهديد المباشر.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد وجه رسائل رسمية إلى رئاستي مجلسي النواب والشيوخ، أكد فيها أن الأعمال العدائية في إيران قد انتهت فعلياً. وجاءت هذه الخطوة بعد ضغوط متزايدة من الكونغرس للامتثال للقوانين التي تفرض الحصول على تفويض تشريعي في حال استمرار العمليات العسكرية الخارجية.
وأوضحت المراسلات الرئاسية الموجهة إلى مايك جونسون وتشاك غراسلي أن الجبهة لم تشهد أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية منذ السابع من أبريل الماضي. وبذلك، يسعى البيت الأبيض لإثبات التزامه بالقانون الذي يمنع نشر القوات القتالية لأكثر من ستين يوماً دون غطاء قانوني من السلطة التشريعية.
💬 التعليقات (0)