حذر الجنرال الإسرائيلي إسحاق بريك، من عودة إيران بشكل قوي عقب الحرب التي تعرضت لها من واشنطن وتل أبيب، إلى جانب رغبتها في الانتقام بعد استهدافها بضربات شديدة.
وقال بريك في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية: "إيران ستعود أقوى والوقت ينفد"، مشيرا إلى أنه "سنحت هذه الفرصة قبل نحو عام في حرب الأيام الـ12، حينما هاجمت طائراتنا البنية التحتية الإيرانية للصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة، وانضمت واشنطن لاحقا وتسببت بأضرار جسيمة بالمنشآت النووية".
وتابع: "خرجت إسرائيل والولايات المتحدة من الحملة بشعور النصر، ظنا منهما أن القدرات الإيرانية قد حُرمت منها لسنوات عديدة"، مستدركا: "لكن الواقع كان مختلفا تماما، فبمساعدة صينية وروسية، تمكن الإيرانيون من استعادة قدراتهم التقليدية في غضون ثمانية أشهر فقط، وهذا ما يشكل بحد ذاته تهديدا وجوديا لإسرائيل". أخبار ذات صلة بزشكيان يهدد برد إيراني قوي إذا استُهدفت البنى التحتية تقرير أممي يحذر من تداعيات حرب إيران على العمالة بالخليج
واستكمل قائلا: "خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إزالة الأسلحة النووية، تبين أن إيران لا تزال تمتلك 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية كافية لصنع 11 قنبلة ذرية في غضون أسابيع قليلة إلى عام".
وأردف بقوله: "إذا كانت الكراهية الإيرانية لإسرائيل متأججة قبل حرب الـ12 يوما، فقد تجددت الرغبة في الانتقام في قلوبهم بعدها. والآن، يتمثل دافعهم في التسابق لإنتاج قنابل نووية دون التردد والعقبات التي ميزتهم في الماضي".
وأشار إلى أنه "عندما أدركت الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران لا تزال تشكل تهديدًا، قرر ترامب إيقاف النظام بأي ثمن. كانت مطالبه واضحة: تسليم جميع اليورانيوم المخصب، ووقف إنتاج الصواريخ بعيدة المدى، وإنهاء دعم الوكلاء في الشرق الأوسط. ولما رفض الإيرانيون، شنّ ترامب حربًا تهدف إلى القضاء على حكم آيات الله وإحداث تغيير في النظام".
💬 التعليقات (0)