تتشابك الخطوط الدبلوماسية والعسكرية في مشهد معقد، حيث تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي تستضيف مفاوضات أمريكية إيرانية حاسمة، في وقت يغلي فيه الميدان اللبناني تحت وطأة ضربات إسرائيلية متصاعدة، ومناورات سياسية تسابق الزمن.
وبينما تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرض تهدئة تخدم مسار التفاوض مع طهران، يبدو أن تل أبيب تحاول استغلال "نافذة زمنية ضيقة" لتحقيق مكاسب ميدانية قبل سريان أي اتفاق نهائي.
وفي هذا الإطار، أشار مراسل الجزيرة في واشنطن أنس الصبار إلى ضغوط أمريكية مورست على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية "حاسمة" مع ترمب.
وقال الصبار إن الإدارة الأمريكية طالبت بتخفيف حدة التصعيد في لبنان، لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مع التركيز على تجنب استهداف بيروت وحصر العمليات في الجنوب اللبناني.
ويأتي هذا التوجه في ظل جدل داخلي أمريكي حول جدوى الحرب على إيران وتكلفتها التي تجاوزت 11 مليار دولار.
وفي قراءة للموقف الأمريكي، أكد الكاتب في مجلة نيوزويك بيتر روف أن ترمب يدير التفاوض بعقلية "الربح والخسارة"، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو تحييد الطموح النووي الإيراني.
💬 التعليقات (0)