نظّم عشرات الجرحى وذووهم وقفة احتجاجية في ميدان فلسطين شرقي مدينة غزة تحت شعار “من حقي أتعالج”، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، في ظل استمرار إغلاق المعابر وتفاقم الأزمة الصحية.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد أن العلاج حق أساسي، بينها “أنقذوا جرحانا” و”من حقي السفر”، إلى جانب صور توثق إصاباتهم قبل وبعد، في محاولة لتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة.
وقال الجريح محمد أبو ناصر إن الجرحى “يعيشون موتًا متكررًا يوميًا”، مؤكدًا أن التحويلات الطبية لا تزال دون تنفيذ فعلي رغم صدورها رسميًا، في وقت تتدهور فيه حالتهم الصحية بشكل خطير.
وفي شهادات أخرى، أوضحت المصابة كفاح الفخوري أنها فقدت ساقها نتيجة قصف سابق وتحتاج إلى تدخل جراحي عاجل وسفر للعلاج، فيما قالت شيرين المشهراوي إن ابنتها فقدت حلمها بالدراسة وتحتاج فرصة علاج عاجلة خارج القطاع.
وأكد المشاركون أن نقص الإمكانيات الطبية داخل غزة يهدد حياة مئات الجرحى، داعين المؤسسات الدولية للضغط من أجل فتح المعابر بشكل عاجل.
واختتمت الوقفة بالتشديد على أن منع السفر للعلاج يشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية، محملين المجتمع الدولي مسؤولية إنقاذ حياة المصابين قبل فوات الأوان.
💬 التعليقات (0)