f 𝕏 W
تحركات لتشكيل تحالف بين ليبرمان وآيزنكوت للإطاحة بحكومة نتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحركات لتشكيل تحالف بين ليبرمان وآيزنكوت للإطاحة بحكومة نتنياهو

تشهد الساحة السياسية في إسرائيل تحركات متسارعة تهدف إلى إعادة ترتيب أوراق المعارضة، حيث كشفت مصادر مطلعة عن وجود مباحثات جدية بين رئيس حزب 'إسرائيل بيتنا' أفيغدور ليبرمان، وعضو الكنيست غادي آيزنكوت. وتأتي هذه التحركات في ظل السعي المستمر لإيجاد صيغة سياسية قادرة على إنهاء حكم بنيامين نتنياهو وتفكيك ائتلافه الحالي.

وأفادت مصادر بأن هذه الاتصالات برزت بشكل أوضح عقب الإعلان عن التحالف بين نفتالي بينيت ويائير لابيد، وهو ما فتح آفاقاً جديدة لآيزنكوت لاستكشاف خيارات بديلة. ويبدو أن التقارب بين ليبرمان وآيزنكوت يهدف إلى سد الثغرات في 'كتلة التغيير' ومنع تشتت الأصوات في الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.

وعلى الرغم من أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أن الرسائل المتبادلة بين الطرفين تشير إلى رغبة مشتركة في توحيد القوائم قبل إغلاق باب الترشح. ولم تتطرق النقاشات الحالية بشكل تفصيلي إلى مسألة القيادة ومن سيترأس القائمة الموحدة، بانتظار نضوج التفاهمات الأساسية.

ويضع أفيغدور ليبرمان شرطاً أساسياً لإتمام هذا التحالف، يتمثل في ضمان أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة قوة المعارضة بمقعدين على الأقل في الكنيست. ويرفض ليبرمان فكرة الاندماج لمجرد الاندماج إذا كان ذلك سيؤدي إلى تآكل قوة الأحزاب المنضوية تحت لواء الكتلة الجديدة.

وتشير التقارير إلى أن الهدف الاستراتيجي لهذا التحرك هو الوصول إلى 'الرقم الذهبي' المتمثل في 61 مقعداً، وهو الحد الأدنى المطلوب لتشكيل حكومة صهيونية بديلة. ويرى القائمون على هذه المبادرة أن إزاحة نتنياهو تتطلب ائتلافاً قوياً ومتماسكاً يتجاوز الخلافات الشخصية الضيقة.

في المقابل، يعيش غادي آيزنكوت حالة من التردد بشأن مستقبله السياسي، حيث يوازن بين خيار الترشح ضمن قائمة مستقلة أو الانضمام إلى تحالف قائم. وتلعب استطلاعات الرأي دوراً حاسماً في توجهات آيزنكوت، الذي يسعى لضمان أكبر تأثير ممكن في الخارطة السياسية القادمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)