f 𝕏 W
مقامرة نتنياهو والخسارة..!

وكالة سوا

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقامرة نتنياهو والخسارة..!

«الملك عارياً» هكذا كتب أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر فضل عاشور وهو يصف حالة نتنياهو بعد وقف إطلاق النار بين إيران من جهة والولايات المتحدة

«الملك عارياً» هكذا كتب أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر فضل عاشور وهو يصف حالة نتنياهو بعد وقف إطلاق النار بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، فلا هو أسقط نظام طهران وهي المهمة التي يتحضر لها منذ عقود وبعد أن وجد أخيراً رئيساً أميركياً يذهب معه بلا حساب، ولا غير وجه الشرق الأوسط ولا كرّس إسرائيل دولة إقليمية مهيمنة.

وكان السلوك شديد العصبية تجاه لبنان يعكس طبيعة مأزق إخفاق المهمة وحديثه في اليوم الأول عن إنجازات هائلة يعكس نقيضها المركزي وهو الإطاحة لا أقل، صحيح أنه حقق إنجازات كبيرة بضرب إيران ولكن بين انتصارات تكتيكية وخسارات استراتيجية كانت حركة الأحصنة والقلاع على رقعة الشطرنج.

ظل جهاز الموساد درة الأمن الإسرائيلي بعيداً عن التوبيخ باعتباره لا يتحمل مسؤولية عن استشعار السابع من أكتوبر التي أطيح بسببها رئيس جهاز المخابرات رونين بار ورئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا ....هذه المرة يلتحق بهم الموساد لأنه من قدم تقديرات الحرب بأنه في أربعة أيام يخرج المتظاهرون ويسقط النظام ويعود نتنياهو بخطاب النصر التاريخي ويعود ترامب في جعبته كل نفط إيران وما يسمح لهما بإعادة هندسة المنطقة وخليج المياه وممرات الطاقة وعلاقات المنطقة.

ورغم كل نصائح أوروبا والعرب بألا يغامرا بهذه الحرب فلن يحصدا سوى الريح، لكنهما ذهبا ما تسبب بتلك الأزمة العالمية التي جعلت كبريات العواصم تدفع ثمن مقامرة اثنين من المصابين بلوثة القوة دون أن يدركا حدودها.

وهذا أخطر ما يحدث حين تعتقد القوة أنها لا حدود لها، وإلى أن تكتشف ذلك تكون البشرية قد مرت بواحدة من أسوأ تجاربها.

تقف إسرائيل بعد هذه الحرب دولة مكروهة، فقد تسببت بضائقة عالمية وبإحراق الإقليم وضرب الاقتصاد الكوني بسبب أحلامها الوحشية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)