f 𝕏 W
كاتب بريطاني: سقوط ترمب ونتنياهو قادم وهما يعلمان ذلك جيدا

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب بريطاني: سقوط ترمب ونتنياهو قادم وهما يعلمان ذلك جيدا

الحرب التي أشعلها ترمب ونتنياهو على إيران بدت في ظاهرها إنجازا إستراتيجياً، ولكنها لم تحقق أهدافها كما كان متوقعا، وتوشك أن تتحول إلى نقطة ضعف تهدد مستقبلهما السياسي.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

يرى الصحفي البريطاني آدم بولتون أن مسار كل من الرئس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتجه نحو التراجع، في ظل حرب بدت في ظاهرها إنجازا إستراتيجياً، لكنها لم تحقق أهدافها كما كان متوقعا، وتوشك أن تتحول إلى نقطة ضعف تهدد مستقبلهما السياسي.

وأوضح الكاتب -في مقال بموقع آي بيبر- أن نتنياهو الذي طالما رأى في إيران تهديدا وجوديا، وسعى دون جدوى، على مدى سنوات إلى دفع الولايات المتحدة نحو مواجهة مباشرة معها، وجد في ولاية ترمب الثانية فرصة لتحقيق هذا الهدف.

غير أن هذا "الإنجاز" لم يترجم إلى نتائج حاسمة على الأرض، إذ لم تنهِ الهجمات العسكرية رغم شدتها البرنامج النووي الإيراني، كما لم تؤدِّ إلى إسقاط النظام في طهران، وهو السيناريو الذي راهن عليه نتنياهو، كما يقول الكاتب.

وعلى العكس من ذلك، أظهرت التطورات أن إيران ما زالت قادرة على المناورة، سواء من خلال التمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم أو عبر استمرار نفوذها الإقليمي، مما جعل وقف إطلاق النار يبدو أقرب إلى هدنة هشة منه إلى نصر إستراتيجي.

في المقابل، دخل ترمب الحرب بدوافع تتعلق بإظهار القوة وتعزيز صورته كقائد حاسم، رغم تعهداته السابقة بتجنب الحروب، إلا أن هذا القرار انعكس سلبا عليه داخليا، لأنه كشف انقساما داخل تياره السياسي، خاصة بين أنصار الانعزال ومن يؤيدون التدخل الخارجي.

وأبرز المقال أيضا طبيعة العلاقة الخاصة بين الرجلين، القائمة على المصالح المتبادلة أكثر من كونها تحالفا إستراتيجياً مستقرا، فكلاهما وصل إلى السلطة عبر انتخابات ديمقراطية، لكنه يسعى إلى البقاء فيها بأي ثمن، مما يجعلهما بحاجة إلى نجاحات خارجية لتعزيز موقعهما الداخلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)