قال الجيش الكويتي، اليوم الخميس، إنه يتعامل مع "مسيّرات معادية" استهدفت عددا من المنشآت الحيوية في ثاني أيام الهدنة بين واشنطن وطهران، في حين أعلنت السعودية توقف العمليات في عدد من منشآت الطاقة بسبب استهدافات طالتها.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان -في بيان عبر منصة إكس– أن الدفاعات الجوية في بلاده تتعامل مع هجمات من مسيّرات اخترقت أجواء البلاد، واستهدفت عددا من المنشآت الحيوية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة قوله إن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرا، مما أدى إلى مقتل سعودي وإصابة 7 آخرين في إحدى شركات الطاقة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة.
وشملت الاستهدافات -وفق المسؤول- مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية.
وأشار المسؤول السعودي إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة جراء الاستهدافات بمقدار 600 ألف برميل يوميا، إذ تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يوميا.
وشملت الاستهدافات خلال الحرب -وفق وكالة وكالة الأنباء السعودية (واس)- إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق – غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة، وفق واس.
💬 التعليقات (0)