أكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، أن اليوم العالمي لحرية الصحافة يحلّ هذا العام في ظل تصاعد غير مسبوق للجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، في إطار حرب الإبادة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولة ممنهجة لإسكات الرواية الحرة وحجب الحقيقة عن العالم.
وحيّا فيصل أرواح 261 صحفيًا فلسطينيًا و19 صحفيًا وإعلاميًا في لبنان استشهدوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أثناء أداء واجبهم المهني، مؤكدًا أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يشكل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن الدولي 2222 الخاص بحماية الصحفيين في مناطق النزاع.
وأشار إلى أن استهداف الصحفيين يأتي كجزء من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، بهدف طمس الحقيقة ومنع توثيق الجرائم والمجازر المرتكبة بحق المدنيين، معتبرًا أن دماء الصحفيين الشهداء ستلاحق قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية وهيئات العدالة الدولية مهما طال الزمن.
ودعا فيصل المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية إلى التحرك العاجل لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، والعمل على توفير حماية دولية للصحفيين الفلسطينيين، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع الاحتلال على مواصلة استهداف الإعلاميين والطواقم الصحفية.
وأكد أن الصحفيين الفلسطينيين سيواصلون أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية، وحمل لواء الحرية، وكشف المشروع الصهيوني الاستعماري ومخططات دولة إسرائيل القائمة على القتل والتهجير والتدمير، ونقل الحقيقة والرواية الفلسطينية إلى العالم في شتى الميادين، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية كاملة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
كما توجه فيصل بالتحية إلى وسائل الإعلام والصحفيين الأحرار في العالم الذين يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني، ويواصلون كشف حقيقة دولة الاحتلال وسياساتها الاستعمارية والعنصرية، رغم حملات التحريض والتهديد والاستهداف التي يتعرضون لها دفاعًا عن الحقيقة وحرية الكلمة
💬 التعليقات (0)