f 𝕏 W
من التهديد بـ 'المحو' إلى حصار الموانئ: التسلسل الزمني للمواجهة الأمريكية الإيرانية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من التهديد بـ 'المحو' إلى حصار الموانئ: التسلسل الزمني للمواجهة الأمريكية الإيرانية

تعيش المنطقة حالة من الجمود السياسي المشوب بالتوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، حيث برزت سلسلة من التطورات المتسارعة عقب إعلان وقف إطلاق النار. وبدأت هذه المرحلة بتصريحات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في السابع من أبريل، هدد فيها بتدمير شامل إذا لم تتوقف العمليات الحربية، قبل أن يوافق على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين.

في الحادي عشر من أبريل، احتضنت العاصمة الباكستانية إسلام آباد ماراثوناً تفاوضياً مباشراً بين وفدي واشنطن وطهران استمر لنحو 21 ساعة متواصلة. ورغم الآمال التي عُقدت على هذه الجولة، إلا أن اليوم التالي شهد إعلاناً رسمياً عن فشل التوصل إلى اتفاق نهائي نتيجة الخلافات العميقة حول الملف النووي، مع الإبقاء على سريان وقف إطلاق النار.

انتقلت المواجهة إلى الصعيد الاقتصادي والميداني في الثالث عشر من أبريل، حينما أعلنت الإدارة الأمريكية فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية. وجاءت هذه الخطوة بالتوازي مع استمرار القنوات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الموقف، إلا أن الضغوط الميدانية بدأت تأخذ منحى تصاعدياً أثر على حركة الملاحة الدولية.

شهد مضيق هرمز في السابع عشر من أبريل ذروة التصعيد المتبادل، حيث لوحت الأطراف بإعادة إغلاق الممر المائي الاستراتيجي وفرض حصار متبادل. وفي اليوم التالي، نفذت طهران تهديدها بإغلاق المضيق فعلياً، وتبادلت مع واشنطن اتهامات حادة بالمسؤولية عن تقويض الأمن البحري في المنطقة.

تزايدت حدة التوتر مع نفي إيران وجود جولة تفاوضية جديدة في إسلام آباد، في وقت استبعد فيه ترمب تمديد الهدنة القائمة. وتصدرت التهديدات باستئناف القصف الجوي والعمليات العسكرية المشهد العام، رغم محاولات الوساطة الباكستانية المستمرة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين المتصارعين.

وضعت طهران شروطاً واضحة لاستمرار التهدئة، حيث طالبت برفع الحصار المفروض على موانئها كشرط أساسي لمواصلة وقف إطلاق النار. وفي المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي ثباتاً في موقفه، مؤكداً في الثالث من مايو أن إدارته تمتلك الوقت الكافي والمناورة السياسية للتوصل إلى اتفاق يخدم المصالح الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)