f 𝕏 W
هدنة حرب إيران.. قراءات بريطانية في حصيلة الربح والخسارة

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدنة حرب إيران.. قراءات بريطانية في حصيلة الربح والخسارة

ترى قراءات بريطانية أن هدنة حرب إيران لم تفرز منتصرا صافيا: طهران نجت، واشنطن لم تحسم، الخليج ازداد قلقا، ونتنياهو بدا الخاسر الأوضح.

تكثر في أعقاب الحروب البيانات التي تعلن النصر قبل أن يهدأ غبار الميدان، لكن الهدنة التي أوقفت حرب إيران مؤقتًا لا تبدو، في قراءات بريطانية، خاتمة سهلة لصراع يمكن اختزاله في منتصر واضح ومهزوم واضح.

فبين الخطاب الذي رفعته العواصم، والواقع الذي خلفته الحرب على الأرض، تتكشف حصيلة أكثر التباسا: أطراف نجت أكثر مما انتصرت، وأطراف أظهرت القوة من دون أن تحصد الحسم، وأطراف دفعت كلفة الحرب من دون أن تكون صاحبة قرارها الكامل.

ومن هذا المنظور، توحي تقارير لصحيفتي تايمز وغارديان بأن وقف النار لم يُنهِ المعركة على صورة غالب ومغلوب، بقدر ما فتح بابًا لتدقيق أشد قسوة في سؤال المكسب والخسارة، ومن خرج من هذه الحرب أقوى موقعًا، ومن خرج منها أكثر انكشافًا وتآكلًا.

تبدأ تايمز من إيران، وترى أن الحرب أخفقت في تحقيق الأهداف القصوى التي رُفعت لها؛ إذ لم يسقط النظام، ولم تُشلَّ قدراته على نحو كامل، ولم تُنتزَع منه كل أدوات الضغط.

وتوضح الصحيفة أن الجمهورية الإسلامية، رغم الضربات الكثيفة ومقتل المرشد علي خامنئي، بقيت قائمة تحت سلطة المؤسسة الدينية والحرس الثوري، وأثبتت أنها لا تزال قادرة على استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط ذات أثر عالمي.

بل إن الهدنة نفسها، في تقدير الصحيفة، منحت طهران وضعا جديدا على هذا الممر الحيوي، بما جعلها تبدو أقل هشاشة مما أراد خصومها إظهاره.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)