f 𝕏 W
في غزة  تتجرد شعارات حرية الصحافة من كل معنى أمام دماء شهداء الاعلام

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة تتجرد شعارات حرية الصحافة من كل معنى أمام دماء شهداء الاعلام

منذ أكتوبر 2023 استشهد 262 صحفيا فلسطينيا في غزة والضفة

أمد/ يحل اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 مايو ودماء مئات الصحفيين الفلسطينيين لا تزال تروي قصة الاستهداف المنهجي الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد الكلمة الحرة. إنه يوم يفترض أن يمجد حرية التعبير فيما تؤكد التجربة الفلسطينية أن الصحافة في فلسطين ليست مهنة فقط بل هي خط الدفاع الأول عن الحقيقة وعن كرامة شعب يواجه آلة حربية شرسة. منذ أكتوبر 2023 استشهد 262 صحفيا فلسطينيا في غزة والضفة والقدس. هذه الحصيلة الثقيلة تمثل أكبر مجزرة ضد الصحافة في التاريخ المعاصر. لم يكن الاستهداف صدفة بل سياسة مدروسة تهدف إلى طمس الرواية الفلسطينية ومنع العالم من رؤية حجم الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين العزل. الصحفيون في غزة وقفوا في الصفوف الأمامية يوثقون المجازر ويرسلون الصور والشهادات تحت نيران الطائرات والدبابات رغم تدمير المقرات الإعلامية واغتيال الأصوات الجريئة. ان هذا الاستهداف المتعمد يشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2222 الذي يؤكد على حماية الصحفيين في مناطق النزاع المسلح. إن قتل الصحفيين بدم بارد وتدمير بنيتهم التحتية الإعلامية يندرج تحت جرائم الحرب التي يجب أن تُحاسب عليها المحكمة الجنائية الدولية دون تردد أو تسويف. الصمت الدولي المريب يكشف عن ازدواجية المعايير التي تتحدث عن الحرية في الغرب وتغض الطرف عن دماء الصحفيين الفلسطينيين في الشرق. في غزة كان الصحفيون شهداء قبل أن يكونوا مراسلين. حملوا الكاميرا كسلاح للحقيقة وسجلوا لحظات الدمار والصمود والمقاومة. لم يسلم منهم أحد لا المصورون ولا المراسلون ولا مديرو المكاتب. استهدف الاحتلال عائلاتهم وأبناءهم ليكسر إرادتهم فكان الصمود أقوى والكلمة أبلغ. إنهم يمثلون قمة المهنية والتضحية في زمن باتت فيه الصحافة الحقيقية جريمة في عيون الاحتلال. أنس الشريف مراسل الجزيرة الشهيد كان يترك طفلته "شام" وابنه الصغير "صلاح" ليوثق المجازر في شمال غزة، يبكي أمام الكاميرا من شدة الألم، لكنه يستمر في نقل الحقيقة رغم التهديدات. استُشهد مع رفاقه في استهداف خيمة الصحفيين أمام مستشفى الشفاء ، صوت غزة الذي لم يصمت. إن هذه الدماء الزكية تفرض على الاتحادات الصحفية الدولية وكل المدافعين عن حرية التعبير أن يتحركوا بخطوات عملية. يجب رفع الصوت عاليا ومقاطعة الدول المتواطئة ودعم التحقيقات الدولية لمحاسبة المجرمين. الحقيقة الفلسطينية لن تموت مهما حاول الاحتلال إسكاتها. ستبقى أرواح الشهداء الصحفيين في غزة شاهدة على زيف الشعارات الغربية. المجد لشهداء الإعلام الأبطال والشفاء للجرحى والحرية للأسرى.

وعيد إسرائيلي لـــ مجتبى خامنئي: "مصيرك سيكون كمصير والدك"

اليوم 66..حرب إيران تدخل منعطف جديد مع مقترح الـ 14 بند وتردد ترامب

نتنياهو: قادرون على الوصول إلى أي مكان في سماء إيران

القاهرة ترسم خارطة طريق لترميم "صحة غزة".. وعبد الغفار يوجه بتجهيز عيادات متنقلة

قنبلة موقوتة في الضفة: إسرائيل تحتجز 14 مليار شيكل وتدفع السلطة نحو الانهيار

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)