أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة "أسطول الصمود" العالمي في المياه الدولية واحتجاز النشطاء المتضامنين على متنها.
واعتبر المركز في بيان وصل وكالة "صفا" يوم الأحد، هذا الاعتداء بأنه سلوك يخالف قواعد القانون الدولي ويمس بحرية الملاحة، ويقارب في طبيعته أعمال القرصنة البحرية.
وأكد أن المتضامنين كانوا في مهمة إنسانية لكسر الحصار البحري المفروض على نحو مليونين ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة.
وأشار إلى أن المواطنين في القطاع يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، ما يجعل منع وصولهم استهدافًا مباشرًا لأي جهد إغاثي يسعى لتخفيف المعاناة.
ولفت إلى أن عملية توقيف النشطاء، ومن بينهم تياغو أفيلا، وسيف أبو كشك، جرت في المياه الدولية قبل نقلهم قسرًا إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تجاوز واضح لقواعد الاختصاص القضائي، كما تم تمديد احتجازهم دون توجيه لوائح اتهام رسمية، مع الاستناد إلى شبهات أمنية تفتقر إلى الأساس القانوني.
ونقل المركز إفادات تفيد بتعرض النشطاء المعتقلين للضرب والتعنيف الجسدي واللفظي، وإطلاق إهانات ذات طابع عنصري ومعادٍ، إضافة إلى احتجازهم في ظروف مهينة شملت العزل والتقييد، وهي ممارسات تتنافى مع المعايير الدولية لمعاملة المحتجزين.
💬 التعليقات (0)