f 𝕏 W
"كعكة الإعدام" ورسائل الحقد والعنصرية والتطرف

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كعكة الإعدام" ورسائل الحقد والعنصرية والتطرف

ما يعرف بوزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير المجبول بالعنصرية والتطرف والحقد والكراهية، والذي لا يترك اي مناسبة إلا ويحرض فيها على الشعب الفلسطيني، ولا يعترف لا بوجوده ولا بحقوقه، وهو من يتبا

ما يعرف بوزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير المجبول بالعنصرية والتطرف والحقد والكراهية، والذي لا يترك اي مناسبة إلا ويحرض فيها على الشعب الفلسطيني، ولا يعترف لا بوجوده ولا بحقوقه، وهو من يتباهى بتحويل حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون دولته إلى جحيم، ولا يترك أي فرصة إلا ويقوم باقتحام زنازينهم والتنكيل بهم شخصياً.

ولعل مناظر الأسرى الفلسطينيين الذي يخرجون من سجون الاحتلال، لما هم عليه من حالة هزال وفقدان للأوزان وأمراض، والتي تعكس حالة الذل والهوان وامتهان الكرامة والقمع والتنكيل والتعذيب، التي يتعرضون لها في سجون وزنازين الاحتلال، كما شاهدنا في حالة الصحفي علي الصمودي، الذي تحرر من تلك الأكياس الحجرية وقبور الأحياء، بعد اعتقال اداري دام عام واحد، حيث فقد من وزنه 60كغم من أصل 120كغم.

بن غفير كذلك هو صاحب اقرار قانون اعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي وافقت عليه كنيست "برلمان " الإحلال بالقراءات الثلاثة، والذي ليس هو مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية بل جريمة مكتملة الأركان، وشرعنة لعمليات الإبادة الجماعية. أخبار ذات صلة مراقبون: صمود الحركة الأسيرة يعمق مأزق الاحتلال أمام تشريعات الإعدام والاعتقال دعوة لمواصلة فعاليات اسناد الأسرى وتوسيع الحراك الدولي لإسقاط قانون الإعدام

وهو كذلك من يقود ما يعرف بفتيان وشباب التلال في حربهم المستمرة على شعبنا في الضفة الغربية، حيث يمارسون ساديتهم تجاه هذا الشعب الأعزل بالقتل والجرح وحرق الممتلكات والمركبات وسرقة المحاصيل وقطع الأشجار وسرقة المواشي وقتلها وقطع واغلاق الطرقات، وطرد وتهجير السكان من ارضهم وحرق منازلهم، والاستيلاء على اراضيهم وزرعها بالمستوطنات والمستوطنين.

في عيد ميلاده الخمسين اهدته زوجته التي لا تقل عنصرية وتطرف عنه كعكة عيد ميلاده الخمسين، وعليها صورة حبل مشنقة، والتي تحمل رسائل سياسية استفزازية، وهي تقول لأسرى شعبنا، ولكل الشعب الفلسطيني، بأن مصيركم فقط بين الشنق والقتل والطرد والتهجير، وليس لكم مكانة على هذه الأرض، والخيارات المتاحة لكم ما بين القتل او الطرد والتهجير أو من يتبقى منكم سيعمل سقاء وحطاب عندنا.

وطبعاً القابع في البيت الأبيض المجرم الأكبر، والمصاب بالهوس وجنون العظمة، والذي كان رده على قانون اعدام الأسرى الفلسطينيين، بأن من حق دولة الاحتلال، أن تقرر شكل العقوبات ضد من يمارسون " الإرهاب" بحق سكانها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)