f 𝕏 W
الأصابع على الزناد في هرمز.. هل تنسف أزمة المضيق هدنة واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأصابع على الزناد في هرمز.. هل تنسف أزمة المضيق هدنة واشنطن وطهران؟

رغم الهدنة، فإن مصير مضيق هرمز يبقى معلَّقا بين اشتراط طهران وقف ضرب لبنان لفتحه، وتهديد ترمب برد عسكري واسع، مما جعل الملاحة شبه متوقفة، وسط جدل بشأن رسوم العبور وأمن الطاقة العالمي.

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ لمدة أسبوعين، فما زال مضيق هرمز -شريان الطاقة العالمي- يشكل "عنق الزجاجة" الذي قد يبتلع هذه "الهدنة" في أي لحظة.

ففي حين يرهن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار الهدنة بالفتح الكامل للممر المائي، أعادت طهران إغلاقه جزئيا وفرضت قيودا مشددة ردّا على ما وصفتها بـ"الانتهاكات الإسرائيلية" في لبنان، مما يجعل من المضيق مؤشرا يحدد مصير المنطقة بين السلام المؤقت أو العودة إلى الهجمات والهجمات المضادة مرة أخرى.

أظهرت بيانات ملاحية تحليلية نشرتها وكالة "رويترز" أن حركة الملاحة شبه متوقفة، فخلال الساعات الـ24 الماضية، لم تعبر سوى ناقلة نفط واحدة وخمس سفن بضائع، وهو رقم ضئيل مقارنة بمتوسط 140 سفينة يوميا قبل اندلاع الحرب يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

ووفقا لمصادر ملاحية، فإن إيران تشترط "إذنا سابقا" مشفوعا برسوم عبور تُدفع بالعملات المشفرة أو باليوان الصيني.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن بيانات ملاحية أن مئات السفن ما زالت عالقة في المنطقة، بانتظار الضوء الأخضر الإيراني الذي بات مرتبطا بالوضع الميداني في لبنان، إذ أكد مسؤول إيراني رفيع للجزيرة أن "إعادة فتح المضيق لن تتم إلا بعد إيقاف الهجمات الإسرائيلية على لبنان"، مضيفا أن الاتفاق الذي جرى بوساطة باكستانية يشمل المنطقة بأكملها.

ويمثل ملف تهديد العبور في المضيق كابوسا لشركات التأمين والملاحة الدولية، فعلى الرغم من سريان "الهدنة" فإن المخاوف من الألغام البحرية ما زالت قائمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)