f 𝕏 W
واشنطن بلا بوصلة.. أين ذهب خبراء أمريكا في الشأن الصيني؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن بلا بوصلة.. أين ذهب خبراء أمريكا في الشأن الصيني؟

لم تعد الإشكالية في التنافس بين الولايات المتحدة والصين مقتصرة على الرسوم الجمركية أو سباق النفوذ الجيوسياسي بل تجاوزتها لتصل حد قدرة واشنطن نفسها على فهم الصين من الداخل.

لم تعد الإشكالية في التنافس بين الولايات المتحدة والصين مقتصرة على الرسوم الجمركية أو سباق النفوذ الجيوسياسي، بل تجاوزتها لتصل حد قدرة واشنطن نفسها على فهم الصين من الداخل.

فبينما تواصل بكين تعزيز حضورها العالمي بثبات، يجد صانع القرار الأمريكي نفسه أمام خصم معقّد تتباين معه الرؤى والقيم، وتغدو أدواته لفهم الصين بلا فعالية ولا عمق يتطلبه هذا التحدي.

ويحذّر خبراء من أن أدوات المعرفة التقليدية التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة في قراءة خصمها الآسيوي تتآكل تدريجيا، بما يفتح الباب أمام قرارات وسياسات تستند إلى تصورات منقوصة أو أحادية، ويطال هذا التآكل بالدرجة الأولى ما يُعرَف في الأوساط الأمريكية بـ"خبراء الصين" وهم المتخصصون الذين راكموا خبرة طويلة في دراسة الصين المعاصرة وتاريخها ومجتمعها ودولتها.

وكشف تحقيق مطول نشرته صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية استنادا إلى تقرير صادر عن "صندوق التعليم الأمريكي‑الصيني" أن عدد الطلاب والباحثين الأمريكيين الذين يدرسون في الصين تراجع تقريبا إلى خمس مستواه قبل عام 2019.

وهذه الأرقام لا تعني مجرد انخفاض في حركة التبادل الأكاديمي، بل تعكس انحسار قاعدة بشرية كان يُعوَّل عليها لتشكيل جسور معرفية بين المجتمعين الأمريكي والصيني، ولرفد مؤسسات صُنع القرار في واشنطن بخبرات ميدانية دقيقة عن الصين.

ويلفت التقرير إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجامعات ومراكز البحث، بل تمتد أيضا إلى الدوائر السياسية، حيث يشهد عدد المسؤولين الأمريكيين الذين يمتلكون تجربة مباشرة وطويلة في التعامل مع الصين تراجعا ملحوظا. ويستشهد التحقيق بمقالة رأي نُشرت في صحيفة "نيويورك تايمز" تدعو قادة الولايات المتحدة إلى "رؤية الصين بأعينهم"، في إشارة إلى اتساع فجوة الخبرة الميدانية لدى الطبقة السياسية الأمريكية مقارنة بالماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)