f 𝕏 W
سلاح 'الألياف الضوئية': مسيّرات حزب الله تباغت الدفاعات الإسرائيلية في جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلاح 'الألياف الضوئية': مسيّرات حزب الله تباغت الدفاعات الإسرائيلية في جنوب لبنان

برزت المسيّرات العاملة بتقنية الألياف الضوئية التي يستخدمها حزب الله كأحد أبرز التحديات الميدانية التي تواجه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان مؤخراً. هذا السلاح الجديد أجبر الوحدات العسكرية على محاولة تكييف تكتيكاتها الدفاعية لمواجهة تهديد يتسم بالدقة والفتك العالي، خاصة بعد تسجيل خسائر بشرية في صفوف الجنود.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل جنديين ومتعاقد مدني، بالإضافة إلى وقوع إصابات متعددة جراء هجمات نفذتها طائرات مسيّرة مفخخة. وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم الحديث عن سريان تفاهمات لوقف إطلاق النار، مما يشير إلى استمرار العمليات النوعية في المنطقة الحدودية.

وتصف أورنا مزراحي، الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، هذه المسيّرات بأنها تشبه 'ألعاب الأطفال' في بساطتها وانخفاض كلفتها، لكنها شديدة الخطورة. وأوضحت أن المنظومة العسكرية الإسرائيلية تجد صعوبة في التعامل مع هذه الأدوات لأنها لم تكن مستعدة لمواجهة أسلحة تعتمد على تقنيات توصف بأنها 'متخلفة تقنياً' لكنها فعالة.

تعتمد هذه الطائرات على كابل دقيق من الألياف الضوئية يربطها بموقع الإطلاق ويمتد لمسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات، بخلاف المسيّرات التقليدية. هذا الربط السلكي يمنع أنظمة الحرب الإلكترونية الإسرائيلية من التشويش على إشارات التحكم أو تعطيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

يقوم مشغلو حزب الله بقيادة هذه المسيّرات بأسلوب 'الرؤية من منظور الشخص الأول' (FPV)، مستخدمين نظارات واقع افتراضي تمنحهم دقة عالية في الإصابة. وتؤكد تقارير فنية أن هذا النوع من التوجيه لا يترك أي بصمة إلكترونية يمكن رصدها بواسطة وسائل الاستخبارات التقليدية قبل وقوع الانفجار.

ويرى الخبير آري أفيرام أن غياب البث اللاسلكي يجعل من المستحيل تقريباً رصد الطائرة عبر أجهزة التنصت أو الرادارات التقليدية في الوقت المناسب. ويضطر الجنود في الميدان للاعتماد على الرصد البصري المجرد، وهو أمر غالباً ما يتم في اللحظات الأخيرة التي تسبق الارتطام بالهدف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)