f 𝕏 W
أربعة عقود ونيف تحت الحصار: ايران حين تصنع العزلة إنجازا..وتذهب الثروة زبدا وطواحين ريح..!

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أربعة عقود ونيف تحت الحصار: ايران حين تصنع العزلة إنجازا..وتذهب الثروة زبدا وطواحين ريح..!

السنوات،لم تعد الثورة شعارا،بل أصبحت معادلة معقدة في الصبر

أمد/ (المشهد العربي: 450 مليون إنسان..وثقوب في السيادة..!)

قبل أربعة عقود ونيف من الزمن الجائر،اختارت إيران طريقا مختلفا.ولم تكن تعلم أن ذلك الطريق سيمر عبر أقسى نظام عقوبات عرفه التاريخ الحديث..عقوبات بدأت كخناق،لكنها تحولت إلى محفز.فاليوم،وبعد كل تلك السنوات،لم تعد الثورة شعارا،بل أصبحت معادلة معقدة في الصبر والإنتاج والكرامة.

لكن السؤال الأكثر إيلاما ليس: ماذا صنعت إيران تحت العقوبات؟ بل: ماذا صنعنا نحن،أبناء الأمة العربية،بكل تلك الثروات المتاحة والمباحة؟!

في عام 1996،كانت إيران في المرتبة 52 عالميا في النشر العلمي.واليوم،وفق مؤسسة SCImago العلمية،تحتل المرتبة 15.وهذا ليس مجرد تقدم عددي،بل قفزة نوعية تُقرأ في تفاصيل صغيرة: وحدها إيران تنتج أبحاثا في تقنية النانو تفوق إنتاج تركيا ومصر والسعودية مجتمعة..جامعاتها تخرّج سنويا أكثر من 40 ألف مهندس،وأصبحت رابع دولة في العالم في أبحاث الخلايا الجذعية. كل هذا في بلدٍ يُحرم من استيراد أبسط المعدات المخبرية أحيانا..!

أما نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح في إيران اليوم فتصل إلى 90%.وفي مجال الدواء،قفزت من استيراد 70% من حاجتها قبل ثلاثين عاما إلى تغطية 98% من السوق المحلية،بل والتصدير لأكثر من 50 دولة.

هذه الأرقام ليست مجرد إنجازات اقتصادية،بل هي إعلان سيادة.إنها رسالة واضحة: منعتمونا من استيراد الدواء،فصنعناه بأيدينا.حاصرتمونا جوعا، فزرعنا قمحنا بأنفسنا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)