f 𝕏 W
غزة لم تنته الحرب فيها بعد… والمعركة السياسية مستمرة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة لم تنته الحرب فيها بعد… والمعركة السياسية مستمرة

تخرج غزة اليوم من تحت الركام لتواجه العالم بسؤالين لا بسؤال واحد السؤال الأول كيف نوقف آلة القتل الإسرائيلية التي لا تتوقف عن الدوران والسؤال الثاني وهو الأكثر إلحاح كيف ننتصر سياسياً. في هذه اللحظ

تخرج غزة اليوم من تحت الركام لتواجه العالم بسؤالين لا بسؤال واحد السؤال الأول كيف نوقف آلة القتل الإسرائيلية التي لا تتوقف عن الدوران والسؤال الثاني وهو الأكثر إلحاح كيف ننتصر سياسياً.

في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ القضية الفلسطينية حيث تتداخل الدماء بالحوارات وتختلط أصوات القصف بأصوات النقاش السياسي تتكشف الصورة عن مشهد شديد التعقيد والتداخل تتصارع فيه المشاريع والرؤى لا سيما في ظل غياب استراتيجية وطنية جامعة تتجاوز المحنة الراهنة وتستشرف ما بعد الحرب.

إن ما يجري في غزة ليس مجرد جولة جديدة من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي بل هو استحقاق وجودي أعاد خلط الأوراق السياسية الفلسطينية من جذورها وكأن الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة لم تكن فقط حربا على بنية المقاومة العسكرية بل كانت أيضا حربا على فكرة المشروع الوطني الفلسطيني برمته.

وهنا تتجلى فكرة أن الحرب امتداد للسياسة بوسائل أخرى فما تقوم به إسرائيل ليس عملا عسكريا منفصلا عن أهدافها السياسية بل هو ترجمة دموية لاستراتيجية رسم الأهداف وتشكيل البنية الجغرافية والديموغرافية للقطاع على نحو يخدم تصفية القضية الفلسطينية.

ولكن ما يثير الدهشة والأسى معا أن الفلسطينيين الذين يجيدون قراءة العدو بصبر أسطوري عليهم قراءة أنفسهم بوضوح كاف فبينما يخوضون حربا وجودية على الأرض يديرون حوارات لا تقل شراسة في الغرف المغلقة،لقد شكل ملف ما بعد الحرب في قطاع غزة المحور الأساسي للنقاش السياسي في لقاءات القاهرة وغيرها حيث دار حوار معمق بين حركة حماس والفصائل الوطنية حول مستقبل إدارة القطاع وترتيباته الأمنية والحكومية في ظل تساؤلات جوهرية حول السلاح والدور السياسي لكل طرف في المرحلة المقبلة.

وهنا يكمن مركز الثقل في هذه الحرب ليس موقعا جغرافيا أو قوة عسكرية محددة بل هو الإرادة السياسية والمعنوية للصمود وإسرائيل تسعى لكسر هذه الإرادة عبر سياسة التجويع والتهجير الممنهجين ضد قطاع غزة بهروبها من استحقاقات اتفاق الهدنة وعدم اكمال متطلبات المرحلة الاولى واستمرار خروقاتها ،بينما الفلسطينيون يراهنون على الصمود الأسطوري لتحويل الصمود إلى نصر سياسي ولكن كي يتحقق النصر السياسي والإرادة السياسية ينبغي على الفصائل التمسك بالوحدة الوطنية واذابة الاختلافات لصالح الكل الوطني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)