f 𝕏 W
بين البقاء والموت.. حكاية صمود عائلة مقدسية في مواجهة تغول الاستيطان بقرية بيت إكسا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين البقاء والموت.. حكاية صمود عائلة مقدسية في مواجهة تغول الاستيطان بقرية بيت إكسا

في قرية بيت إكسا المحاصرة شمال غرب مدينة القدس، تتجسد معاني الثبات في حكاية المواطن ماهر زايد ونجله كمال، اللذين يواجهان صلف المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة. يجد الأب وابنه نفسيهما في صراع يومي ضد محاولات اقتلاعهما من أرض الأجداد بقوة السلاح وحماية جيش الاحتلال وقوانينه العسكرية التعسفية.

لم تكن الحرب على غزة في أكتوبر 2023 عائقاً أمام ماهر لمواصلة العمل في أرضه، بل ضاعف جهده لاستصلاح ثمانية دونمات وزراعتها بمختلف أنواع الأشجار والبقوليات والورقيات. كان يرى في كل شتلة يغرسها مسماراً جديداً يدقه في نعش مخططات التهجير التي تستهدف إفراغ القرية من سكانها الأصليين.

قبل نحو ثلاثة أشهر، بدأت فصول جديدة من المعاناة حين اقتحم مستوطن الأرض في محاولة استفزازية، ورغم استدعاء الشرطة والجيش لإخراجه، إلا أن الغياب لم يدم طويلاً. عاد المستوطنون بحماية عسكرية مكثفة، وأغلقوا الطرق المؤدية للأرض بأكوام من التراب، معلنين منع أصحابها من الوصول إليها.

صدمة كبرى حلت بالعائلة حين أبلغهم جيش الاحتلال رسمياً بأن أرضهم تحولت إلى 'أرض دولة'، وهو المصطلح الذي يستخدمه الاحتلال لشرعنة السلب. وفور صدور القرار، وُضعت خيمة وبيت متنقل في المكان، وبدأ مستوطن برعي أغنامه في المساحات التي كانت تعيل عائلة زايد.

يصف ماهر بحرقة كيف غدت أرضه منطقة عسكرية مغلقة، حيث يسرح المستوطن ويمرح فيها، بينما يُمنع أصحاب الحق من دخولها سواء مشياً أو باستخدام الجرارات الزراعية. ورغم محاولاته المتكررة لسلوك طرق بديلة للوصول، كان جنود الاحتلال يلاحقونه بوابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

على ذات الدرب، يسير المهندس الزراعي الشاب كمال زايد، الذي استثمر علمه وخبرته في تطوير مزرعة للأغنام والزراعة الحديثة فوق أرض عائلته. لكن أحلام الشاب اصطدمت بعنجهية الجنود المدججين بالسلاح الذين عمدوا إلى تدمير منشآته وإخراجه من المكان تحت تهديد السلاح مرات عديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)