f 𝕏 W
اتجاه المؤتمر العام الثامن..(٢)

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتجاه المؤتمر العام الثامن..(٢)

اليوم وصل المسار لانعقاد المؤتمر العام الثامن لمرحلة اللاعودة، نتجاوز كل المعيقات والحواجز الطبيعية والمفتعلة، باتجاه انعقاد المؤتمر بعد عشر سنوات على انعقاد المؤتمر السابع، تلك مرحلة لا يمكن القول فيها، كلاماً هيناً ليناً سهلاً ممتعاً، بل يتوجب مواجهة الحقيقة بكل جرأة أن هذه المرحلة مست مسار الحركة وجوهر عملها التحريري والبنائي، تلك مرحلة تجاوزت ارادة الاعضاء واعمارهم، ولم تنتصر بعد على التحديات، التي وصلت حد التصفية الوجودية لقضيتنا الوطنية، ومحاولة اقتلاع البذرة الوطنية الفلسطينية كلياً، رغ..

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

اليوم وصل المسار لانعقاد المؤتمر العام الثامن لمرحلة اللاعودة، نتجاوز كل المعيقات والحواجز الطبيعية والمفتعلة، باتجاه انعقاد المؤتمر بعد عشر سنوات على انعقاد المؤتمر السابع، تلك مرحلة لا يمكن القول فيها، كلاماً هيناً ليناً سهلاً ممتعاً، بل يتوجب مواجهة الحقيقة بكل جرأة أن هذه المرحلة مست مسار الحركة وجوهر عملها التحريري والبنائي، تلك مرحلة تجاوزت ارادة الاعضاء واعمارهم، ولم تنتصر بعد على التحديات، التي وصلت حد التصفية الوجودية لقضيتنا الوطنية، ومحاولة اقتلاع البذرة الوطنية الفلسطينية كلياً، رغم كل محاولات وجهد قيادة الحركة على تفاوت جهدهم.

اليوم حسم الاخ الرئيس موعد ١٤/ ٥/ ٢٠٢٦، لافتتاح جلسات المؤتمر، مؤمناً بأن الاطارات الحركية العليا تحتاج تفويضاً وشرعية جديدة، وأن الديمقراطية الحركية يجب ان تتحرك من جديد في كل مفاصل الحركة، وأن فتح القوية المتعافية تستطيع أن تقود النظام الوطني بقوة وحسم. فقد استنفذت تفويضها منذ زمن، وأن تجديد شرعيتها الديمقراطية، عبر المؤتمرين واجب، ويمنع القوة والشرعية الكافية لقيادة الحركة في الزمن العصيب والوحودي الذي تواجهه القضية الوطنية، بعض النظر من ستجدد له الثقة ومن ستحجب عنه ومن ستمنح له الثقة،

اليوم نستعيد جميعاً حقيقة أن المؤتمر العام، هو ثابت قانوني ونظامي، ومصلحة وطنية وحركية، وضرورة نضالية وسياسية، وأن تأخيرة بكل ما احاطه من ظروف، لن ينسينا الحقائق والثوابت، وان فتح تستحق خيرأ وعملاً واهتماماً اكثر، وانها يجب ان تسعيد مكانتها ودورها ورياديتها وطلائعيتها، فتاريخها مجبول بالدم والتضحيات والمعاناة، جاءت لأجل فلسطين وستبقى لأجل فلسطين. اليوم يتجاوز قطار المؤتمر محطة انتظار وتردد، نحو محطته الاخيرة، لتجديد هياكل حركة فتح، على طريق تجديد الهياكل الوطنية المختلفة، والاصلاح الوطني الشامل، في بنية النظام الوطني، السياسي والحكومي، في عام تم وصفه رئاسياً بعام الديمقراطية، انجزنا منه البلدية، وتبقى منه الحركية والوطنية.

اليوم يتحضر ابناء الحركة اعضاء المؤتمر وكادر الحركة ومعهم كل الوطنيين، لاستعادة روح فتح الوثابة، بوصفها قاطرة الحركة الوطنية، وعمودها الفقري، لأجل مستقبل فلسطين الوطن والشعب، فتح التي نؤمن بأنها الاقدر والأجدر لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني والتحرري لتجسيد حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف وفق القانون والمواثيق والشرعية الدولية والوطنية.

( وهنا نؤكد من جديد، من لم يُرشحوا لعضوية المؤتمر، ليسوا أقل ذرة ممن هم داخل المؤتمر، وكثير منهم اثقل وأعز، ومن هم داخل المؤتمر يعلمون "وانا منهم"، لو نضالات الفتحاويين، لما بقيت فتح لتحتضن موتمرها الثامن، فطوبى لهم جميعاً).

اليوم تقترب فتح من موعد تجديد هياكلها وبناها، وترفد مؤسساتها القيادية العليا، بعدد من ابنائها وبناتها، على اساس التكامل لا التفاضل، الجمع لا الطرح، التشارك لا الاقصاء، بِحُر الارادة والمشيئة، لا يُستهدف أحد ولا يُقصى جيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)