f 𝕏 W
كادحين خمس نجوم …

أمد للاعلام

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كادحين خمس نجوم …

كوكبة  تدعي تمثيل العمال وتتحدث باسمهم ببيانات منمقة على وسائل

أمد/ كادحين خمس نجوم … بقلم: حسني شيلو

بينما "يسرح ويمرح" ممثلو العمال ونقابيون في دول العالم ويطلقون من افخم الفنادق، شعارات وردية والتصريحات النارية، تظهر صور شتى واحدة منها فقط كفيلة بتعرية من يدعون تمثيل الطبقة العاملة، ونصرة حقوق الكادحين، انها صورة الباحثين عن قوت ابناءهم في أماكن عمل لا يتورعون في سبيل بلوغها عن حشر انفسهم في " شاحنة جمع وضغط النفايات "، صورة هزت الوجدان والضمائر لكنها مرت كحدث عادي على كوكبة تدعي تمثيل العمال وتتحدث باسمهم ببيانات منمقة على وسائل التواصل الاجتماعي، بينات وأساليب تبرهن الان اكثر مما مضى ان مهمتهم انتهت وعلى الطبقة العاملة تجريدهم من تلك الصفات التمثيلية .

الطبقة العاملة الفلسطينية اليوم باتت وحيدة تواجه رياح عاتية ما بين شبح الفقر والبطالة الذي يضرب صفوفها، وما بين تجار وسماسرة يستغلوا احتياجات هؤلاء العمال ويقال عن عمليات "تسليم باليد" من قبل بعضهم لما تسمى شرطة الاحتلال، بينما ما زالت الحركة النقابية العمالية تتنازع ادعاء التمثيل ونحن على ابواب الاول من ايار، اعتقد جازما ان هناك من يفكر اليوم من مكتبه الفاخر ومن وراء جدرانه الاربعة برشقة جامدة من بيانات الاول من ايار، او لربما بمسيرة مدفوعة الاجر ليغني عاش الاول من ايار.

ألم تدرك بعد الحركة النقابية العمالية انه يتوجب عليها التوقف عن رويتنها واحياء دورها الطليعي المفترض، فهي المحرك الاول للجماهير في العالم وليس بفلسطين.

يبدو ان النضال العمالي كما هو حال النضال الوطني الفلسطيني بات نضال فنادق يكتفي بتسجيل المكتسبات الورقية في ظل حالة من العقم النقابي لم تعد قادرة على تحقيق شيء للطبقة العاملة من المؤكد انه لا ينجز ببيان او تغريده على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبما ان الشي بالشيء يذكر، فانه لم تكن الحركة النقابية العمالية اليوم في حالة أسوأ فاتحاديين يتنازعان صفة التمثيل وفصائل تصفق لهذا الواقع، فيما طرح اتحاد نضال العمال رؤية واضحة لتوحيد هذا الجهد لكنه اصطدم بالمصالح الضيقة والمكاسب الريعية للمستفيدين لتترك الطبقة العاملة كما هو حال ابناء العاملين فريسه للفقر والبطالة والجوع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)