f 𝕏 W
الحروب لا تبدأ بالسلاح… بل بالكلمات

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحروب لا تبدأ بالسلاح… بل بالكلمات

قبل أن تُطلق الطلقة الأولى،

أمد/ ليست كل الحروب تُعلن بصوت الرصاص، ولا تبدأ دائمًا بانفجارٍ يهزّ الأرض، بل كثيرًا ما تولد في صمتٍ خفي… في كلمة، في خطاب، في فكرة تُزرع بعناية. قبل أن تُطلق الطلقة الأولى، تكون الكلمات قد مهدت الطريق، ورسمت العدو، وحددت من هو “نحن”… ومن هو “هم”. الكلمات ليست بريئة دائمًا، فهي قادرة على أن تُقرّب، كما تستطيع أن تُفرّق، تبني جسورًا… أو تهدم أوطانًا. حين تتحول اللغة إلى أداة تعبئة، لا وسيلة فهم، يبدأ الخطر الحقيقي. حين تُستخدم الكلمات لإثارة الخوف، وتغذية الكراهية، وتبرير العنف… فإن الحرب تكون قد بدأت بالفعل، حتى وإن لم تُعلن رسميًا. يُعاد تشكيل الوعي عبر خطابٍ متكرر، يُقنع الناس بأن المواجهة حتمية، وأن الآخر خطرٌ لا يمكن التعايش معه، وأن الصراع هو الخيار الوحيد. ومع مرور الوقت، لا تعود الفكرة غريبة، بل تتحول إلى قناعة، ثم إلى استعداد، ثم إلى فعل. هكذا تبدأ الحروب… لا من الجبهات، بل من العقول. الكلمة التي تُقال بلا مسؤولية، قد تتحول إلى شرارة، والخطاب الذي يُبنى على التحريض، قد يتحول إلى وقودٍ لا ينطفئ. والأخطر من ذلك، أن كثيرين يشاركون في هذه المرحلة دون أن يدركوا، حين يعيدون نشر خطابٍ مشحون، أو يتبنون لغةً إقصائية، أو يصفقون للكلمات التي تزرع الانقسام. لكن كما يمكن للكلمات أن تُشعل الحروب، فهي أيضًا قادرة على إيقافها. كلمة صادقة، خطاب عاقل، ولغة تُعيد الإنسان إلى إنسانيته، يمكن أن تكون بداية طريقٍ مختلف. أخيراً : ليست المشكلة في الكلمات نفسها، بل في الطريقة التي نستخدمها بها. فإما أن تكون الكلمة بداية حرب… أو بداية سلام.

استطلاع: تراجع نتنياهو وصعود بينيت بسباق رئاسة الحكومة

اليوم 64..أولا بأول في حرب إيران: خطط عسكرية جديدة أمام ترامب

إعلام: ترامب يتلقى إحاطة حول "ضربة نهائية محددة" ضد إيران

جبريل الرجوب يرفض مصافحة ممثل اتحاد دولة الاحتلال خلال مؤتمر الفيفا - فيديو

الإمارات تحظر السفر إلى 3 دول وتدعو مواطنيها للعودة منها في أقرب وقت

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)