كوالالمبور- كان على رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم التعامل بسرعة مع التداعيات الاقتصادية للحرب التي شنتها الولايات والمتحدة وإسرائيل على إيران.
إبراهيم الذي قاد التظاهرات في شبابه وتعرف من كثب على مطالب الشارع، قرر صرف أموال طائلة حتى تبقى السلع الأساسية والمشتقات البترولية في متناول الناس العاديين.
تلميذ مهاتير ووزير المالية السابق لم يقتطع مبلغا من مخصصات أي قطاع حكومي، فمن أين أتى بهذه المليارات؟
لقد فاضت خزائن ماليزيا من عائدات حملة مكافحة الفساد، وخلال العامين الأخيرين فقط استردت الحكومة المليارات من المال الحرام.
وبهذا المال، قرر أنور إبراهيم مواجهة آثار إغلاق مضيق هرمز وغيره من تداعيات الحرب التي استمرت 40 يوما.
وقالت حكومة أنور إبراهيم إنها صرفت 1.5 مليار دولار على مشتقات البترول وحدها في الأسابيع الأربعة الأولى، بحسب تصريحات مسؤولين.
💬 التعليقات (0)