f 𝕏 W
قفزة في أسعار النفط مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع مع إيران

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قفزة في أسعار النفط مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع مع إيران

شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة، مدفوعة بتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه الزيادة في وقت لا تزال فيه طهران تفرض إغلاقاً على مضيق هرمز الاستراتيجي، بينما تواصل القوات البحرية الأمريكية إجراءاتها لعرقلة تصدير النفط الخام الإيراني إلى الأسواق الدولية.

وعلى صعيد التداولات، صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة 1.08% لتستقر عند 111.59 دولار للبرميل، في حين حقق خام غرب تكساس الوسيط زيادة بنسبة 0.37% ليصل إلى 105.46 دولار. وتعكس هذه الأرقام حالة من القلق المستمر في الأوساط الاقتصادية، خاصة بعد تسجيل الخامين مكاسب شهرية متتالية على مدار الأشهر الأربعة الماضية، مما يزيد من الضغوط التضخمية العالمية.

وتشير البيانات الميدانية إلى أن أسعار النفط حافظت على مسارها الصعودي منذ نهاية فبراير الماضي، تزامناً مع انطلاق العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية. وقد أدى هذا التصعيد إلى تعطيل حركة شحن نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما دفع خام برنت لتسجيل قفزة قياسية بنسبة 50% خلال شهر مارس وحده.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ الثامن من أبريل الماضي، إلا أن التصريحات الرسمية لا تزال تشير إلى فجوة واسعة بين الأطراف المتنازعة. فقد نقلت مصادر إعلامية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله إن توقع نتائج سريعة من المحادثات مع الجانب الأمريكي يعد أمراً غير منطقي وغير واقعي في المرحلة الراهنة، مؤكداً على تعقيد الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.

وفي سياق متصل، لوح مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني بتصعيد عسكري جديد، مهدداً بشن ضربات مؤلمة وطويلة الأمد تستهدف المواقع الأمريكية في المنطقة إذا ما قررت واشنطن تجديد هجماتها. هذه التهديدات ساهمت بشكل مباشر في تذبذب الأسعار وارتفاعها خلال الساعات الماضية، وسط مخاوف من انهيار التهدئة الهشة والعودة إلى مربع المواجهة الشاملة التي قد تعصف باستقرار سوق الطاقة.

من جانبها، كشفت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات عسكرية إضافية للضغط على طهران، حيث كان من المفترض أن يتلقى الرئيس دونالد ترامب إحاطة شاملة حول خطط لشن سلسلة من الضربات الجديدة. وتهدف هذه التحركات، وفقاً للمنظور الأمريكي، إلى إجبار القيادة الإيرانية على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط تضمن إنهاء الصراع القائم وتأمين ممرات الملاحة الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)