أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة، اليوم، تقريراً توثيقياً كشف عن تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة خلال شهر أبريل 2026، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تأتي استمراراً لحرب الإبادة الجماعية، وخرقاً جسيماً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال.
ووفقاً لعمليات الرصد والتوثيق الميداني التي أجرتها المؤسسة، فقد سُجل استشهاد (99) مواطناً خلال الشهر المنصرم، وتوزعت الفئات المستهدفة على النحو التالي: (10) أطفال، (4) سيدات، (24) عنصراً من الشرطة المدنية، (1) مسعف، (1) صحفي،
وأوضحت المؤسسة أن أنماط الاستهداف الإسرائيلي خلال أبريل تركزت في مسارين دمويين: الطائرات المسيّرة حيث جرى استهداف مواطنين خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد (47) مواطناً، بينهم (3) أطفال و(17) عنصراً من الشرطة المدنية التي تؤدي مهاماً إنسانية وخدماتية، قصف المنازل، إذ واصلت قوات الاحتلال قصف البيوت المأهولة دون سابق إنذار، ما أدى إلى استشهاد (3) مواطنين، بينهم طفلان وسيدة حامل بتوأم في جريمة مروعة تعكس استهداف النسيج الأسري.
وشددت مؤسسة الضمير على أن استمرار هذه الهجمات في ظل وجود اتفاق لوقف إطلاق النار يبرهن على استخفاف الاحتلال بالمنظومة الدولية والقوانين الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتوفير الحماية للمدنيين ووقف نزيف الدم المستمر في القطاع.
💬 التعليقات (0)