f 𝕏 W
خبراء: إيران والعراق.. ساحة نفوذ أم جبهة تهديد؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء: إيران والعراق.. ساحة نفوذ أم جبهة تهديد؟

هل تحوّلت الفصائل المسلحة من درع للدولة العراقية إلى عبء عليها؟ وهل بدأ النفوذ الإيراني يتآكل فعلاً؟ خبراء يستعرضون تفاصيل المشهد وتداعياته.

تتصاعد حدة المعضلة الأمنية في العراق مع اشتداد الصراع الإقليمي، إذ تجد الحكومة في بغداد نفسها أسيرة معادلة بالغة التعقيد: فصائل مسلحة تتمدد داخل مؤسسات الدولة وخارجها في آنٍ واحد، ونفوذ إيراني يُعيد تشكيل ملامحه في ظل حرب مفتوحة، وضغط أمريكي يضيّق الخناق على كل المساحات الرمادية.

وتناولت حلقة (8/4/2026) من برنامج "محاولة فهم" وهذا رابطها، هذه الإشكالية المركبة بأبعادها التاريخية والراهنة، في نقاش معمّق استعرض نشأة الفصائل المسلحة العراقية وطبيعة علاقتها بطهران وبغداد وواشنطن.

ووفقا للصحفي المتخصص في الشأن الإيراني عبد القادر فايز، فإن جذور المشهد الراهن تعود إلى عام 2003، حين ألغى الأمريكيون الجيش العراقي وفتحوا الباب أمام نخبة سياسية شيعية كانت تحتضنها إيران سنوات طويلة.

ودعمت طهران وصول تلك النخبة إلى الحكم، غير أنها عملت في الوقت ذاته على إفشال النموذج الديمقراطي الذي جاء به الأمريكيون، لأن نجاح الشيعة في العراق على النمط الغربي كان يُشكّل في نظرها تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

وفي السياق ذاته، أوضح فايز أن النفوذ الإيراني الإقليمي لم يُبنَ ترفاً أو طموحاً توسعياً، بل نشأ من رحم إستراتيجية دفاعية وثّقتها طهران عام 1991 إثر خروجها مدمّرة من الحرب مع العراق.

ورأى أن رفض أمريكا إشراك إيران في مؤتمر مدريد للسلام عام 1993 دفع طهران إلى اعتماد مبدأ نقل المعركة خارج حدودها، فانطلقت في بناء شبكة نفوذ إقليمي متكاملة تعمل في مساحة الثورة لا في مساحة الدولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)