استقبل قائد قوات الأمن الوطني، اللواء العبد إبراهيم خليل، في مكتبه، عدداً من الأسرى المحررين وضباطاً في المؤسسة الأمنية، بحضور العميد رائد طه – نائب رئيس هيئة القضاء العسكري، والعميد جمال آسيا – قائد منطقة الخليل، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز السلم الأهلي وترسيخ حالة الاستقرار المجتمعي.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب الأحداث المؤسفة التي شهدتها بلدة بيت أمر، حيث رحّب اللواء العبد بالوفد، مثمناً هذه المبادرة الوطنية التي تعكس حساً عالياً بالمسؤولية والانتماء، وحرصاً صادقاً على حماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وتعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.
وجرى خلال اللقاء بحث مستفيض لمجمل التطورات المرتبطة بالأحداث، واستعراض تداعياتها على المستوى المجتمعي، إلى جانب مناقشة سبل احتوائها بشكل سريع وفعّال، بما يضمن عدم تفاقمها أو تأثيرها على حالة السلم الأهلي. كما تم التوافق على وضع آليات عملية واضحة لتعزيز المصالحة المجتمعية، تقوم على الحوار البنّاء، وتغليب لغة العقل، ونبذ كل أشكال الفتنة والانقسام.
وأكد اللواء العبد إبراهيم خليل أن المؤسسة الأمنية، وبالتعاون مع كافة مكونات المجتمع، لن تدخر جهداً في سبيل حماية أبناء شعبنا، وصون أمنهم واستقرارهم، مشدداً على أن الحفاظ على السلم الأهلي يشكل أولوية وطنية في هذه المرحلة الحساسة. كما أشار إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الأسرى المحررون ووجهاء المجتمع في تعزيز ثقافة التسامح والتماسك المجتمعي.
ووجّه اللواء العبد إبراهيم خليل رسالة طيبة إلى أبناء بلدة بيت أمر، دعاهم فيها إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، مؤكداً أن أبناء شعبنا كانوا وسيبقون نموذجاً في التماسك والتعاضد في وجه التحديات. كما شدد على ضرورة نبذ الخلافات والعمل بروح الأخوة الواحدة، حفاظاً على وحدة النسيج الاجتماعي وحقناً للدم الفلسطيني.
من جهتهم، عبّر الحضور عن تقديرهم لجهود المؤسسة الأمنية، مؤكدين استعدادهم الكامل للتعاون والعمل المشترك من أجل تجاوز هذه المرحلة، وترسيخ حالة من التفاهم والتكاتف المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
💬 التعليقات (0)