f 𝕏 W
"بيت مال القدس" توسّع برنامج كفالة اليتيم ليشمل أطفالا من غزة

وكالة سوا

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بيت مال القدس" توسّع برنامج كفالة اليتيم ليشمل أطفالا من غزة

وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس تعلن اليوم الخميس في الرباط توسيع برنامج كفالة اليتيم المقدسي ليشمل أطفالا من غزة

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

قررت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الخميس في الرباط، توسيع برنامج كفالة اليتيم المقدسي، ليشمل 350 يتيمًا من أطفال قطاع غزة من الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب التكفل بنحو 300 طفل من مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب على القطاع، وذلك بتمويل من المملكة المغربية.

وبهذه المناسبة، التي تم خلالها تقديم حصيلة الشراكة مع الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، أطلقت الوكالة منصة رقمية متكاملة مخصصة لرعاية الأيتام في مدينة القدس وقطاع غزة، بحضور أعضاء من مكتب الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، والقائم بأعمال سفارة فلسطين لدى المملكة المغربية محمد ربيع.

وتهدف هذه المنصة إلى تطوير منظومة كفالة الأيتام، وتعزيز كفاءة وشفافية إيصال الدعم إلى مستحقيه، في ظل تزايد التحديات الإنسانية التي تواجه هذه الفئة.

وتستهدف المنصة في مرحلتها الأولى ما مجموعه 350 يتيما في قطاع غزة، إلى جانب أكثر من 128 يتيمًا في مدينة القدس، جرى تصنيفهم وفق معايير دقيقة تراعي درجة الاحتياج، بما يضمن عدالة توزيع الدعم وفعاليته.

وأوضحت الوكالة أن المستفيدين في قطاع غزة صُنّفوا ضمن ثلاث فئات رئيسية وفق درجة الاحتياج، حيث تشمل الفئة الأولى الأطفال الأيتام المصابين أو مبتوري الأطراف وذوي الإعاقات الدائمة، وتضم الفئة الثانية الأيتام فاقدي الأب والأم، أو الذين فقدوا أحد الوالدين ويعيشون في ظروف استثنائية، بما في ذلك الناجي الوحيد من أسرته، فيما خُصصت الفئة الثالثة للأيتام المنحدرين من الأسر الأكثر هشاشة واحتياجًا.

وأضافت أن منصة كفالة الأيتام تُعد نظامًا رقميًا متكاملًا يهدف إلى تنظيم وإدارة برامج الكفالة بأسلوب حديث وفعّال، من خلال ربط الكفلاء بالمستفيدين بطريقة شفافة وآمنة، بما يضمن حسن توجيه المساعدات وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)