تستعد مدينة البيرة لاستقبال النسخة الرابعة من "سوق الباشورة" يومي الجمعة والسبت المقبلين (1 و2 أيار/مايو)، بتنظيم من شركة "ماستر مايند" وبالشراكة مع بلدية البيرة، وبمشاركة واسعة من الرياديات وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من مختلف محافظات الوطن والداخل المحتل.
وفي حديثه لإذاعة "راية"، أوضح معتز بسيسو، مدير شركة "ماستر مايند" والمنظم للسوق، أن تسمية "الباشورة" جاءت تيمناً بأحد أقدم أسواق القدس العريقة، كنوع من ربط الحاضر بالأصالة الفلسطينية.
وأشار إلى أن السوق بات يُنظم بشكل شبه شهري ليكون متنفساً اقتصادياً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، من إغلاق للطرق، ومنع العمال من الوصول لأماكن عملهم، والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأكد بسيسو أن الهدف الأساسي من السوق هو "التعاطي مع المتغيرات اليومية التي تولد ضغوطاً على الناس"، مشدداً على أهمية دعم "الاقتصاد الأسري" الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني.
وأضاف: "هذا السوق يجمع رياديات وشباباً وشابات قرروا مواجهة الظروف بأسلوب جميل وعنيد، متحدين الواقع بالاستمرار في الإنتاج والعمل".
وكشف بسيسو أن المشاركة في "الباشورة" غير مقتصرة على منطقة بعينها، بل تضم مشاركين من الخليل، وبيت لحم، والقدس، ونابلس، وطولكرم، وجنين، ورام الله وقراها.
💬 التعليقات (0)