f 𝕏 W
مهد جديد للقمح.. اكتشاف يعيد كتابة تاريخ الخبز الذي نأكله

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهد جديد للقمح.. اكتشاف يعيد كتابة تاريخ الخبز الذي نأكله

تكشف دراسة جديدة أن جنوب القوقاز، وتحديدا جورجيا، كان أحد المراكز المبكرة لزراعة قمح الخبز قبل نحو 8 آلاف عام.

كشفت دراسة جديدة أن جنوب القوقاز، وتحديدا جورجيا الحالية، ربما كان أحد أهم المراكز المبكرة والمستقلة لنشأة قمح الخبز، وهو أحد أكثر المحاصيل الغذائية تأثيرا في تاريخ البشرية.

وتشير النتائج إلى أن ذلك ربما حدث قبل نحو 8 آلاف عام، ما قد يدفع العلماء إلى إعادة النظر في الخريطة التقليدية لأصول الزراعة المبكرة، التي ركزت طويلا على الهلال الخصيب باعتباره المركز الرئيسي لنشأة المحاصيل الزراعية الكبرى.

وتقدم الدراسة التي نُشرت يوم 27 أبريل/نيسان في مجلة "بروسييدنغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز" (PNAS)، أول دليل أثري مباشر على وجود القمح، المعروف علميا باسم "قمح الخبز"، إلى جانب نبات بري يُعرف باسم "عشب الماعز". ويُعد هذا النبات مهما لأنه وفر أحد المكونات الوراثية الحاسمة التي ساعدت في تكوين قمح الخبز كما نعرفه اليوم.

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، ديفيد لوردكيبانيدزه، أستاذ الآثار في قسم التاريخ الطبيعي، بجامعة تبليسي الحكومية في جورجيا: "لم يظهر قمح الخبز من نوع نباتي واحد، بل نشأ من تداخل وراثي بين أنواع مختلفة من القمح والنباتات البرية، وكان عشب الماعز أحد العناصر الأساسية في هذه العملية".

اعتمد الباحثون على تحليل بقايا نباتية متفحمة استُخرجت من موقعي "غاداتشريلي غورا" و"شولافيريس غورا" في جورجيا، وهما من أبرز مواقع حضارة شولافيري-شوموتيبي الزراعية، التي ازدهرت بين الألفية السادسة والخامسة قبل الميلاد في جنوب القوقاز.

ويوضح لوردكيبانيدزه في تصريحات للجزيرة نت، أن الاكتشافات شملت حبوب قمح متفحمة، وأجزاء دقيقة من سنابل القمح، وبقايا نباتية لعشب الماعز، ما وفر دليلا ماديا نادرا على أن المكونات النباتية والوراثية اللازمة لنشوء قمح الخبز كانت موجودة في المنطقة نفسها وفي الفترة الزمنية المناسبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)