أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعملية الطعن التي جرت في بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، صباح اليوم الأربعاء، وأسفرت عن إصابتين في صفوف جيش الاحتلال. واعتبرتها تأكيدًا بأن الشعب الفلسطيني لن ترهبه جرائم الاحتلال والمستوطنين.
وقالت حركة "حماس" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، إن استمرار عمليات المقاومة في الضفة الغربية وآخرها عملية الطعن في سلواد "يؤكد أن شعبنا لن ترهبه جرائم الاحتلال ووحشية المستوطنين، وسيقف سداً منيعاً أمام عدوانه الفاشي".
ونعت "حماس"، الشهيد عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد، الذي قالت إنه "سطَّر بدمائه وبطولته رسالة بليغة لكل من يراهن على كسر روح المقاومة في أبناء شعبنا". إقرأ أيضاً رام الله.. استشهاد الشاب عبد الحليم حماد واعتقال والده وأشقائه
وشددت على أن تمادي الاحتلال في عدوانه وتهويده ومحاولات ضمه وتهجيره، "سيرتد غضبا وناراً من أبناء شعبنا الفلسطيني، الذين يتشبثون بطريق المقاومة والصمود كسبيل لتحرير الأرض واسترداد الحقوق".
ودعت "حماس"، أبناء الضفة الغربية إلى تنفيذ المزيد من العمليات بهدف إرباك الاحتلال وحساباته الأمنية، وردعه عن مواصلة عدوانه في القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وفجر اليوم، استشهد الشاب عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عاما)، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة سلواد، واحتجز الاحتلال جثمانه.
💬 التعليقات (0)