f 𝕏 W
أبو دياب: سياسات التجهيل والتفقير في القدس تستهدف كسر صمود المقدسيين رغم ثباتهم

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو دياب: سياسات التجهيل والتفقير في القدس تستهدف كسر صمود المقدسيين رغم ثباتهم

أكد فخري أبو دياب، عضو لجنة أمناء الأقصى، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتمد بشكل ممنهج على سياسات التفقير والتجهيل بحق سكان القدس، بهدف إضعاف المجتمع المقدسي والسيطرة عليه. وأوضح أبو دياب  ل"الر

أكد فخري أبو دياب، عضو لجنة أمناء الأقصى، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتمد بشكل ممنهج على سياسات التفقير والتجهيل بحق سكان القدس، بهدف إضعاف المجتمع المقدسي والسيطرة عليه.

وأوضح أبو دياب ل"الرسالة نت" أن المقدسيين يُجبرون على دفع الضرائب لبلدية الاحتلال والدولة، دون أن يقابل ذلك أي خدمات حقيقية كما تنص القوانين الدولية، مشيراً إلى أن الاحتلال يتعمد إغلاق النوادي والمراكز التعليمية والثقافية والجمعيات، ما ينعكس سلباً على واقع التعليم في المدينة.

وبيّن أن شرق القدس تعاني من نقص حاد في البنية التعليمية، حيث يوجد أكثر من خمسة آلاف مقعد دراسي غير متوفر، في وقت يسعى فيه الاحتلال إلى خلق جيل يعاني من ضعف في التعليم، لتسهيل التأثير على وعيه وثقافته.

وأشار إلى أن الاحتلال يدرك خطورة التعليم على مشروعه، لذلك يعمل على إضعاف التحصيل العلمي لدى الفلسطينيين، باعتباره عاملاً يعزز وعيهم وقدرتهم على مواجهة سياساته.

وفي الجانب الاقتصادي، لفت أبو دياب إلى أن سياسات الإفقار تتجلى في فرض الغرامات والضرائب الباهظة، حيث اضطر المقدسيون في عام 2005 فقط لدفع نحو 62 مليون شيكل تحت بند مخالفات البناء.

وأضاف أن المعاناة لا تتوقف عند هذا الحد، إذ يُجبر المواطن على دفع تكاليف هدم منزله، بما في ذلك تكاليف الجرافات والحملات، ما يثقل كاهله بالديون ويؤثر بشكل مباشر على حياته ومستقبله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)