f 𝕏 W
الحرس الثوري الإيراني يستأثر بالسلطة خلال الحرب ويحد من دور الزعيم الأعلى

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرس الثوري الإيراني يستأثر بالسلطة خلال الحرب ويحد من دور الزعيم الأعلى

 بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لم يعد لدى إيران حاكم واحد من رجال الدين لا منازع له على قمة السلطة، في انفصال مفاجئ عن إرث الماضي ربما يؤدي إلى تصلب موقف طهران في وقت ت

بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لم يعد لدى إيران حاكم واحد من رجال الدين لا منازع له على قمة السلطة، في انفصال مفاجئ عن إرث الماضي ربما يؤدي إلى تصلب موقف طهران في وقت تدرس فيه استئناف المحادثات مع واشنطن.

ومنذ تأسيسها في عام 1979 دار الحكم في الجمهورية الإسلامية في فلك زعيم أعلى له القول الفصل في جميع شؤون الدولة الرئيسية، لكن مقتل آية الله علي خامنئي في أول أيام الحرب وتولي ابنه الجريح مجتبى زمام الأمور أدى إلى ظهور نظام مختلف يهيمن عليه قادة الحرس الثوري الإسلامي ويتسم بغياب مرجعية حاسمة وذات سلطة نافذة لاتخاذ القرار.

ولا يزال مجتبى على رأس النظام لكن ثلاثة مصادر مطلعة قالت إن دوره يقتصر إلى حد كبير على إضفاء الشرعية على القرارات التي يتخذها قادة عسكريون، لا على إصدار التوجيهات بنفسه.حسب وكالة رويترز

ويقول مسؤولون ومحللون إيرانيون إن ضغوط الحرب أدت إلى تركيز السلطة في دائرة داخلية أضيق من غلاة المحافظين ذات جذور في المجلس الأعلى للأمن القومي ومكتب الزعيم الأعلى والحرس الثوري الذي يهيمن الآن على كل من الاستراتيجية العسكرية والقرارات السياسية الرئيسية.

وقال مسؤول حكومي باكستاني كبير ومطلع على محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة التي تتوسط فيها إسلام اباد “الإيرانيون بطيئون بشكل مؤلم في ردهم… يبدو أنه لا يوجد هيكل قيادي واحد لصنع القرار. ففي بعض الأحيان، يستغرق الأمر منهم ما بين يومين وثلاثة أيام للرد”.

وقال محللون إن العقبة التي تحول دون التوصل إلى اتفاق لا تتمثل في صراعات داخلية في طهران، بل في الفجوة بين ما يمكن أن تقدمه واشنطن وما يمكن أن يكون الحرس الثوري على استعداد لقبوله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)