دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضو المجلس التنفيذي لـ"مجلس السلام" المعنى بغزة، إلى توفير دعم سياسي "واضح ومتسق" لخطة النقاط العشرين الخاصة بغزة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل “منعطفاً حاسماً” في مسار التعامل مع الأزمة.
وخلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 28 أبريل/نيسان 2026، حث بلير الدول الأعضاء على حشد التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية وجهود التعافي في قطاع غزة، من خلال الأمم المتحدة والبنك الدولي، وبالتنسيق الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدعومة من مجلس السلام.
وأوضح أن نجاح خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى وقف الحرب في غزة يعود إلى "إطارها الاستراتيجي المتماسك"، مستعرضاً أبرز عناصرها، وعلى رأسها عدم إمكانية اضطلاع حركة "حماس"، بصيغتها الحالية، بأي دور في إدارة القطاع.
وأشار إلى أن الخطة تنص على رفع القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى غزة في حال تنفيذ عملية نزع السلاح، واصفاً ذلك بأنه "فرصة كبيرة لسكان القطاع".
وشدد على أن ضعف الثقة وارتفاع مستوى الشكوك يتطلبان فترة انتقالية، قائلا، "نحتاج إلى موافقة حماس على عملية نزع السلاح والالتزام بشروطها، كما نحتاج إلى التزام إسرائيل بتعهداتها ضمن العملية ذاتها".
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفتح الباب أمام خطوات فورية لتحسين الأوضاع الإنسانية، تشمل زيادة المساعدات، وإنشاء مرافق طبية جديدة، وتوسيع حرية الحركة عبر المعابر، بما في ذلك معبر رفح، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع.
💬 التعليقات (0)