قُتل متعاقد يعمل مع وزارة الجيش الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان 2026، جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، فيما أُصيب نجله بجروح طفيفة، والمتعاقد هو عامر حجيرات (44عاما) من شفاعمرو .
وحسب تقارير إسرائيلية، ووقعت الحادثة قرب بلدة عيترون، على بعد نحو 4.5 كيلومترات من الحدود، عندما استهدفت المسيّرة دبابة وآلية هندسية كانت تعمل في المنطقة.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه عثر على شبكة أنفاق واسعة بطول نحو كيلومترين في منطقة قنطرة، وجرى تدميرها، مشيرًا إلى أنها استُخدمت كـ"مركز تحصن" لعناصر حزب الله.
يأتي هذا الهجوم بعد يومين فقط من مقتل الجندي عيدان فوكس (19 عاماً)، في هجوم مماثل بطائرة مسيّرة استهدف بلدة الطيبة، وأسفر أيضاً عن إصابة ستة جنود، أربعة منهم في حالة خطيرة.
وبحسب المعطيات، ارتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى 16 منذ بدء عملية “زئير الأسد”، في ظل تصاعد الاشتباكات عبر الحدود، وتزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة كسلاح رئيسي في الهجمات.
💬 التعليقات (0)